بدأ النادي الأهلي خطوات جادة لإعادة ترتيب خط وسط الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، في ظل التطورات المتسارعة المتعلقة بمستقبل التونسي محمد علي بن رمضان، الذي أصبح قريبًا من خوض تجربة احترافية جديدة، مما دفع إدارة الكرة للتحرك سريعًا لتوفير بديل أجنبي قادر على الحفاظ على قوة هذا المركز.
عموتة يطلب تعزيز خط الوسط
وضع المدير الفني المغربي الحسين عموتة تعزيز خط الوسط ضمن أولويات خطة تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما طالب إدارة النادي بحسم التعاقد مع لاعب أجنبي يمتلك الإمكانيات الفنية والبدنية التي تؤهله لتعويض أي غيابات مؤثرة، خاصة بعد رحيل المالي أليو ديانج واحتمالية خسارة خدمات محمد علي بن رمضان.
ويرى عموتة أن المنافسة على جميع البطولات في الموسم المقبل تتطلب وجود أكثر من لاعب مميز في هذا المركز، مما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع ضغط المباريات والاستحقاقات المحلية والقارية.
ثلاثة أسماء مطروحة أمام الأهلي
ورشح المدير الفني ثلاثة لاعبين أمام مسؤولي الأهلي لاختيار الأنسب منهم، حيث تضم القائمة لاعبًا أردنيًا وآخر إفريقيًا ينشط في أحد الدوريات الأوروبية، بالإضافة إلى لاعب من شمال إفريقيا، على أن تتم المفاضلة بينهم خلال الأيام المقبلة وفقًا للتقييم الفني والقدرة على الانسجام مع أسلوب لعب الفريق، إلى جانب الجوانب المالية الخاصة بكل صفقة.
وتعمل إدارة الاستكشاف بالتنسيق مع الجهاز الفني على دراسة جميع الملفات المطروحة قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل رغبة النادي في حسم الصفقة مبكرًا حتى ينضم اللاعب الجديد إلى فترة الإعداد للموسم المقبل.
انتظار حسم ملف بن رمضان
في الوقت نفسه، تترقب إدارة الأهلي الموقف النهائي لمحمد علي بن رمضان بعدما دخلت المفاوضات مع نادي الشمال القطري مراحل متقدمة، وسط رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري.
ورغم ذلك، تتمسك إدارة القلعة الحمراء بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكاناته، ولن تمنح الضوء الأخضر لإتمام الصفقة إلا بعد التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح النادي.
ويأتي هذا التحرك ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى الحسين عموتة إلى تدعيم عدد من المراكز الأساسية وفي مقدمتها خط الوسط لبناء فريق يمتلك عمقًا في القائمة وقدرة على المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.

