كشفت التحريات الأولية هوية فتاة سندوب التي عثر على جثمانها في منطقة سندوب بمدينة المنصورة، حيث تبين أنها تدعى دينا إبراهيم، وتبلغ من العمر 15 عامًا، وكانت متزوجة، ويقيم زوجها ويعمل في ليبيا.

التعرف على هوية الضحية

تم التعرف على هوية الفتاة بعد ساعات من تكثيف الأجهزة الأمنية في الدقهلية جهودها لفحص بلاغات التغيب ومراجعة المعلومات المتاحة، عقب العثور على الجثمان في شارع المدارس بمنطقة سندوب في ظروف أثارت شبهة جنائية.

انتقلت قوات الأمن إلى مكان البلاغ فور تلقيه، وفرضت كردونا أمنيا، بينما تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي تحت تصرف النيابة العامة والطب الشرعي لاستكمال الإجراءات القانونية وبيان سبب الوفاة.

التحقيقات مستمرة

تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤول عنها، حيث يواصل فريق البحث الجنائي فحص كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود وتتبع خط سير المجني عليها قبل العثور على جثمانها، تنفيذًا لتوجيهات النيابة العامة.

في الوقت نفسه، طالب شقيق المجني عليها بسرعة كشف ملابسات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، مؤكدًا تمسك الأسرة بحقها في القصاص.

انتظار نتائج التحقيقات

لا تزال التحقيقات جارية بإشراف النيابة العامة التي تتابع نتائج تحريات المباحث وتقارير الطب الشرعي، تمهيدًا لكشف تفاصيل الواقعة كاملة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن النتائج النهائية للتحقيقات أو هوية المتهمين إن وجدت.

أنهت النيابة العامة إجراءات استخراج تصريح الدفن وتم تشييع الجنازة من مسجد الرحمة بالمنصورة لمثواها الأخير بمقابر العائلة.