قالت الدكتورة ميريت شاكر، استشاري الأمراض الجلدية، إن اسمرار الرقبة يعد أكثر من مجرد مشكلة تجميلية أو تصبغات جلدية، بل يمكن أن يكون علامة على وجود مشكلة صحية تستدعي الفحص الطبي، خاصة إذا كان مصحوبًا بسماكة في الجلد وملمس مخملي مميز.
أسباب الإسمرار في منطقة الرقبة
وأوضحت في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن هناك عدة أسباب تؤدي إلى ظهور الاسمرار في منطقة الرقبة، منها الحساسية أو التهيج الناتج عن استخدام بعض مستحضرات العناية أو الاحتكاك. مشيرة إلى أن هذه الحالات غالبًا ما تتحسن مع استخدام الكريمات المرطبة والعلاج المناسب تحت إشراف الطبيب.
وأضافت أن اسمرار الجلد في الرقبة، وكذلك في مناطق الإبطين والفخذين، قد يرتبط بمقاومة الإنسولين أو بارتفاع مستويات السكر في الدم. لافتة إلى أن هذا النوع من الاسمرار ليس مجرد تصبغ عادي، بل يتميز بزيادة سماكة الجلد وملمسه المخملي.
وأكدت الدكتورة ميريت أنه يجب عدم الاكتفاء باستخدام كريمات التفتيح عند ظهور هذه العلامات، بل ينبغي التوجه إلى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان على عدم وجود مقاومة للإنسولين أو الإصابة بمرض السكري. خاصةً أن الاكتشاف المبكر يساعد على التعامل مع المشكلة وعلاج السبب الأساسي قبل حدوث مضاعفات.
وشددت على أهمية استشارة طبيب الأمراض الجلدية أو المختص عند ملاحظة اسوداد غير طبيعي في الرقبة أو الإبطين أو الفخذين. لتحديد السبب الحقيقي ووضع الخطة العلاجية المناسبة بدلاً من الاعتماد على الوصفات أو المستحضرات التجميلية دون تشخيص دقيق.

