«المصاب واحد.. والحزن واحد».. بهذه العبارة اختصر أهالي قرية الملاك التابعة لمركز أبو حماد في محافظة الشرقية مشهدًا إنسانيًا مؤلمًا، حيث اجتمعت عائلات القرية تحت سرادق عزاء واحد لاستقبال المعزين في أبنائها الذين فقدوا حياتهم جراء حادث الإسماعيلية الأليم.
بدأ الأهالي تجهيز سرادق عزاء كبير لاستقبال المعزين من القرية والقرى المجاورة، بعد أن فقدت الملاك عددًا من أبنائها من عمال اليومية، الذين خرجوا بحثًا عن قوت يومهم، لكن القدر لم يمهلهم للعودة إلى أسرهم.
وأكد الأهالي أنهم قرروا إقامة العزاء في سرادق واحد لأن «المصاب واحد»، مشيرين إلى أن جميع الضحايا هم أبناء لهم وأن ألم فقدانهم لا يفرق بين عائلة وأخرى، حيث جمعهم الحياة في القرية وجمعهم الحزن في الفاجعة.
تحولت قرية الملاك إلى لوحة حزينة بعد أن خلت من أصوات عدد من شبابها وأطفالها الذين اعتادوا الخروج يوميًا للعمل، حيث كانت لقمة العيش هي هدفهم، قبل أن تتحول رحلتهم إلى مأساة فقدت فيها أسرهم أغلى ما تملك.
وكان الحادث الأليم قد أسفر، وفق البيانات المتداولة، عن مصرع 19 شخصًا وإصابة 32 آخرين. ومن بين الضحايا، توفي 12 من أبناء الملاك و7 من بحر البقر، بينهم عمال كانوا في طريقهم إلى أعمالهم. وقد فتح الحادث أبواب الحزن داخل العديد من القرى والمراكز، وخاصةً قرية الملاك التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية.
اقرأ أيضًا:.
“أنا عاوزه أشوف ماما”.. الكلمات الأخيرة لطفلة فارقت الحياة في حادث الإسماعيلية – فيديو.
“شباشب الشقيانين وكاب وحافظة جلد”.. آخر ما تبقى من ضحايا حادث الإسماعيلية.
15 وفاة بينهم أطفال.. ننشر أسماء ضحايا حادث سيارة العمال بالإسماعيلية.
الدفع بـ 45 سيارة إسعاف.. مصرع 15 وإصابة 32 في تصادم سيارتي نقل عمال بالإسماعيلية.

