قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أمن المنطقة ومضيق هرمز لا يمكن ضمانه من خلال الوجود الأجنبي، بل يتحقق عبر التعاون والاحترام المتبادل بين دول المنطقة.

وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة لا تلتزم بتعهداتها، وتعمل على تعطيل الملاحة التجارية الدولية، معتبرًا أن التدخل الأمريكي وإعادة فرض الحصار البحري يعرضان مضيق هرمز للخطر.

تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وفي سياق متصل، بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم مع وزير الداخلية الإجراءات التي تنفذها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية.

كما اطلع الرئيس عون من وزير الدفاع على الإجراءات المتخذة لتعزيز انتشار الجيش في البلدات والقرى الجنوبية، بالإضافة إلى احتياجات المؤسسة العسكرية لدعم مهامها وتعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية.

وأعلن الجيش الإيراني عن شن موجة جديدة من الهجمات بالطائرات المسيرة على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت، وذلك في ضوء التصعيد المتبادل بين أمريكا وإيران في المنطقة.

وأفادت وكالة فارس الإيرانية اليوم بأن ضربات أمريكية استهدفت مدينة بيرانشهر الواقعة في محافظة أذربيجان الغربية شمال غرب إيران. ولم تكشف الوكالة حتى الآن عن تفاصيل بشأن حجم الأضرار أو وقوع خسائر بشرية، كما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأمريكي بشأن ما أوردته الوكالة الإيرانية.

وقال ماركو ربيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن إيران “ستدفع ثمناً باهظاً” إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكدًا أن طهران “ليست مستعدة لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي”. وأضاف الوزير أن إيران “زجّت بالحوثيين في هذا الصراع، وسنرى ما سيحدث”، معتبراً أن طهران تتحمل مسؤولية توسيع نطاق التوترات في المنطقة.

وفي تصريحات أخرى، قال وزير الخارجية الأمريكي إن “إيران تتوسل إلينا للتوصل إلى اتفاق” دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتصالات أو المفاوضات. وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، أكد الوزير الحاجة إلى “مقترحات جديدة” للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مشيرًا إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد مخرج للصراع.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن المسجد الأقصى “حق خالص للمسلمين” داعية الدول العربية والإسلامية إلى دعم صمود الفلسطينيين في القدس ضد الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة. وذكرت الوزارة أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية فيه تأتي ضمن مخططات تستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

وفي السياق ذاته، أفادت محافظة القدس بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تقدم مجموعات المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى.