قال المفكر والكاتب السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد إن الدولة المصرية تمر حاليًا بفترة استثنائية ومرحلة فارقة تتطلب تحديد المسارات بدقة ومواصلة جهود البناء والتنمية، مشيرًا إلى أن الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية في مقر “الأوكتاجون” حملت دلالات بالغة الأهمية حول رؤية ومستقبل البلاد.
وأوضح سعيد، في مقابلة تلفزيونية ببرنامج “المشهد” مع الإعلامي نشأت الديهي على شاشة “Ten”، أن جوهر حديث الرئيس ركز على السعي الحثيث لتأسيس “دولة أكثر ديناميكية”، مما يسهم في تفعيل المشاركة المجتمعية وتحقيق الأهداف الوطنية، واصفًا هذا المسار بأنه أحد الركائز الأساسية للفترة الحالية.
حماية المشروع الوطني والهوية المصرية
وأشار إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بالهوية الوطنية وتؤكد على ضرورة صونها، بالتوازي مع مواصلة خطط التنمية الشاملة التي تهدف بشكل أساسي إلى تأمين وحماية الدولة ومشروعها القومي.
الأوكتاجون والمتحف الكبير: شواهد العصر الجديد
وفيما يتعلق بالمشروعات القومية الكبرى، أضاف عبد المنعم سعيد أن الصروح العملاقة التي شيدتها الدولة مؤخرًا تمثل تجسيدًا حيًا لملامح هذه الحقبة التنموية الجديدة.
وأوضح أن مشروعات بحجم مقرات “الأوكتاجون” والمتحف المصري الكبير ليست مجرد مبانٍ، بل هي انعكاس حقيقي ومرآة تعبر عن حجم التطوير والنهضة التي تشهدها مصر في الوقت الراهن.

