رفعت الولايات المتحدة وتيرة قصفها لإيران في اليوم الثاني من العمليات العسكرية الجديدة، حيث زادت عدد الضربات واتسعت رقعة المناطق المستهدفة، وسط تقديرات بأن الهجوم قد يستمر لأيام.

ونقلت “رويترز” عن مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن الضربات الأمريكية المتواصلة ضد إيران ستكون أكثر عدداً من تلك التي نفذت يوم الثلاثاء.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة السفن.

وتزامنت الموجة الجديدة مع انفجارات في عدة مناطق، بينها بندر عباس وسيريك وجاسك وجزيرة أبو موسى وبوشهر وكنارك وجابهار.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع ثمانية انفجارات في بندر عباس، وسقوط مقذوفين على ميناء سيريك، وانفجار مقذوفين في ميناء جاسك.

وأعلنت وكالة “مهر” أن الدفاعات الجوية تصدت لـ”أهداف معادية” قرب بندر عباس، فيما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بانقطاع الكهرباء في أجزاء من جابهار عقب سماع دوي الانفجارات.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن شظايا مقذوفات أصابت مستشفى الإمام علي في جابهار، بينما أكد موقع “نور نيوز” نقلاً عن مصدر مطلع أن الهجوم على بوشهر لم يلحق أضراراً بمحطة الطاقة النووية.

وجاء التصعيد بعد يوم من إعلان “سنتكوم” انتهاء جولة ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفاً بذخائر دقيقة، بينها أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ورادارات ساحلية وقدرات صاروخية مضادة للسفن، بالإضافة إلى أكثر من 60 زورقاً تابعاً للحرس الثوري.

وفي مؤشر على احتمال استمرار الحملة، أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن الضربات الأمريكية على إيران قد تتواصل لأيام. فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن واشنطن أبلغت إسرائيل قبل الهجوم، وفقاً لسكاي نيوز.

في المقابل، نقل “نور نيوز” عن مصدر عسكري إيراني أن القوات المسلحة ستشن هجوماً “واسع النطاق” على قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، ما ينذر بجولة أشد من الضربات والردود المتبادلة.