توعد مستشار المرشد الأعلى الإيراني محسن رضائي بـ”عقاب شديد” يطال “العدو الغادر وشركاءه”، وذلك تزامنًا مع تصاعد العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج.

جاءت تصريحات رضائي، الذي يعد من الشخصيات البارزة في المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية، في أعقاب الضربات الأمريكية المكثفة على الأراضي الإيرانية والتي استهدفت أكثر من 80 موقعًا، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي ومحطات الرادار الساحلية وقوارب الحرس الثوري في مضيق هرمز.

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني محسن عزيزي أن “على الأمريكيين أن يعلموا أننا سنوجه لهم ردًا حاسمًا وقاسيًا، وسنحرمهم من الأمن أينما كانوا في العالم”.

وكان رضائي قد ميز في مقابلة تلفزيونية سابقة بين “الرد الاستراتيجي” الذي يتمثل في طرد الولايات المتحدة من المنطقة، والرد الذي يجب أن يطال “الشخصين المسؤولين عن اغتيال المرشد الشهيد”، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما وصف الحرب التي تخوضها إيران بأنها “الأكثر تشريفًا”، مؤكدًا أن الرد الإيراني يجب أن “يضمن مستقبل البلاد” بحيث لا يجرؤ العدو على تكرار عدوانه.

ارتفاع حدة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران

يأتي هذا التهديد في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث أعلن الرئيس ترامب أن “نظام وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد ساري المفعول”، بينما أكدت طهران على استمرار قدرتها على الرد وتوسيع نطاق الهجمات إذا استمر العدوان الأمريكي.