أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن مقاتلات أمريكية قد قصفت مقراً للحرس الثوري في مدينة راسك، وذلك وفقاً لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لن تبقى مكتوفة الأيدي، وأن قواتها سترد بقوة على الاعتداءات الأمريكية.

وأضاف بقائي أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في البنود الأخرى، مشدداً على أن القوات المسلحة أثبتت أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد قوي.

كما ذكر بقائي أن طهران لن تتجاهل أي اعتداء أو خطوة ضد الشعب الإيراني دون رد حاسم.

وأوضح المتحدث أن التزاماتهم تبقى سارية طالما الطرف الآخر ملتزم بتعهداته، مضيفاً: “بعد نقض الطرف الآخر التزاماته، امتنعنا نحن أيضاً عن تنفيذ التزاماتنا في أي موضع استدعى ذلك”.

وأشار إلى أن التفاهم يعتمد على مجموعة من الالتزامات والواجبات المتبادلة، وأنه يبقى ذا قيمة بالنسبة لطهران ما دام يضمن مصالحها وأمنها القومي.

رد حاسم على الإجراءات العدوانية الأمريكية

وفي سياق متصل، صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأن القوات المسلحة ترد بحزم على الإجراءات العدوانية الأمريكية.

وشدد على ضرورة أن يدرك النظام والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المسار الحالي قد جرب سابقاً وواجه الفشل والهزيمة النكراء.

يُذكر أن إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو 2026 عن التوصل إلى اتفاق عبر مسار تفاوضي بوساطة باكستان، يتكون من 14 بنداً وينص على وقف الحرب وتسوية الخلافات بين الطرفين من خلال المفاوضات.

وقد دخل الاتفاق المعروف باسم “مذكرة تفاهم إسلام آباد” حيز التنفيذ في 18 يونيو 2026 بعد توقيعها إلكترونياً من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لكن الرئيس الأمريكي أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بسبب تجدد التصعيد، حيث استؤنفت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.