يعاني بعض الأشخاص من سماع صوت رنين أو صفير أو أزيز داخل إحدى الأذنين أو كلتيهما، رغم عدم وجود مصدر خارجي للصوت. يظهر الطنين بصورة مؤقتة ثم يختفي، لكنه في بعض الحالات قد يستمر أو يتكرر بشكل ملحوظ.
وبحسب مايو كلينك (Mayo Clinic)، فإن طنين الأذن ليس مرضًا بحد ذاته، وإنما قد يكون عرضًا يرتبط بعدد من الحالات الصحية أو العوامل البيئية.
ما أسباب طنين الأذن؟
قد يحدث الطنين نتيجة عدة عوامل، من أبرزها:.
- التعرض للأصوات المرتفعة لفترات طويلة.
- التقدم في العمر وما يرتبط به من ضعف السمع.
- تراكم شمع الأذن.
- بعض الأدوية التي قد يكون الطنين أحد آثارها الجانبية.
- بعض المشكلات المتعلقة بالأذن أو الدورة الدموية.
هل يكون الطنين دائمًا؟
يمكن أن يستمر الطنين لبضع دقائق أو ساعات ثم يختفي. بينما يعاني بعض الأشخاص من تكراره أو استمراره لفترات أطول، مما قد يؤثر على النوم أو التركيز.
كيف يمكن تقليل الأعراض؟
- تجنب التعرض المستمر للضوضاء العالية.
- استخدام وسائل حماية الأذن في الأماكن الصاخبة.
- تقليل الأصوات المرتفعة في سماعات الأذن.
- مراجعة الطبيب إذا كان الطنين متكررًا أو يزداد سوءًا.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر الطنين لفترة طويلة، أو ظهر بشكل مفاجئ، أو صاحبه ضعف في السمع، دوخة، أو فقدان التوازن. يؤكد المتخصصون أن التشخيص المبكر يساعد في تحديد السبب، خاصة إذا كان الطنين ناتجًا عن حالة يمكن علاجها.

