Published On 15/7/2026.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إغلاق ملف المنشطات الخاص بعدد من لاعبي المنتخب التونسي الذين شاركوا في كأس العالم 2026، حيث أكد عدم وجود أي مخالفات تستوجب العقوبات. وقد تبين أن النتائج الإيجابية التي سجلتها اختبارات المنشطات كانت ناتجة عن استهلاك لحوم محلية تحتوي على مواد محظورة تُستخدم في حرق الدهون.
وتلقى الاتحاد التونسي لكرة القدم، يوم الثلاثاء، خطابًا رسميًا من فيفا يؤكد عدم معاقبة اللاعبين المعنيين، مما ينهي القضية بالنسبة لعدد منهم.
وأكد مصدر من الاتحاد التونسي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أن القرار شمل ستة لاعبين هم: حازم المستوري، ريان اللومي، أيمن دحمان، سيباستيان تونكتي، محمد بلحاج محمود وحنبعل المجبري، بعد أن ثبت أنهم لم يتناولوا أي مواد محظورة أو منشطات بشكل متعمد.
في المقابل، أوضح المصدر أن القرار لم يتناول في هذه المرحلة وضعية الثنائي إلياس السخيري وأنيس بن سليمان، اللذين لا تزال ملفاتهما قيد المتابعة.
وكان الاتحاد التونسي قد أوضح سابقًا أن النتائج الإيجابية التي ظهرت في اختبارات المنشطات تعود إلى استهلاك لحم بقر تم حقنه بمكملات غذائية تحتوي على مواد محظورة، مؤكدًا أن الأمر لا يرتبط بأي استخدام متعمد للمنشطات من جانب اللاعبين.
وأضاف المصدر ذاته أن عددًا من لاعبي المنتخب كانوا ضحايا عدوى غذائية نتيجة تناول ذلك اللحم خلال فترة مشاركتهم في المونديال.
تزامن هذا الملف مع مشاركة صعبة للمنتخب التونسي في مونديال 2026، حيث غادر المنافسات من الدور الأول بعد ثلاث هزائم أمام السويد (5-1)، واليابان (4-0)، وهولندا (3-1).

