ودع طلاب الثانوية العامة ماراثون امتحاناتهم بعد معاناة شديدة وامتحانات شاقة، ليصلوا إلى محطتهم الأخيرة بعد أن أدّى طلاب الأقسام الثلاثة (الأدبي، علمي علوم، رياضة) امتحانات مواد الأحياء والرياضيات والإحصاء.
من أمام مدرسة السادات بمركز ومدينة بسيون
وفور خروج الطلاب، التقت أحداث اليوم بعدد منهم، حيث أكدوا سهولة الامتحانات في جميع المواد (الأحياء، الرياضيات، الإحصاء)، مما جعلها خير ختام لامتحانات الثانوية العامة.
وأكدت الطالبة هدير من قسم علمي علوم أن امتحان الأحياء جاء كما توقعوا بمستوى متوسط ومن داخل الكتاب المدرسي. ورغم تخوفهم من صعوبة امتحان الكيمياء، إلا أن الأحياء عوضت وجاءت سهلة والحمد لله.
بينما أشار عادل من القسم الأدبي إلى أن مادة الإحصاء كانت سهلة جداً ولم تستغرق وقتاً طويلاً في الإجابة. وأكد أن إجمالي امتحانات الأدبي هذا العام كان سهلاً باستثناء اللغة العربية التي كانت فيها بعض الصعوبات في النحو، لكن باقي المواد كانت سهلة وانتهت بشكل جيد بالإحصاء.
كما عبر طلاب علمي رياضة عن رضاهم التام عن مستوى أسئلة الرياضيات في آخر أيام الامتحانات، حيث جاءت الأسئلة متوسطة ومباشرة.
جاء ذلك وسط فرحة كبيرة من أولياء الأمور بعد خروج أبنائهم من اللجان، حيث أطلقوا الزغاريد وظهرت علامات السعادة على وجوه الجميع بعد معاناة استمرت نحو شهر خلال فترة الامتحانات.
من جهة أخرى، تابعت مديرية التربية والتعليم بالغربية امتحانات الثانوية العامة من داخل غرفة العمليات الرئيسية برئاسة المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية. وقد رصدت لجان المتابعة الفرعية في الإدارات العشر على مستوى المحافظة عدم وجود أي مخالفات أو خروقات لتنتهي امتحانات الثانوية العامة هذا العام بأمان بفضل جهود رجال الشرطة الذين عملوا على تأمين اللجان وحمايتها بسلاسة ويسر.

