قصور عضلة القلب يُعتبر من المشكلات الصحية التي تحمل مخاطر كبيرة، ولا ينبغي تجاهلها، حيث قد تهدد الحياة في حال إهمال علاجها.

تتعدد أعراض قصور عضلة القلب، وقد يعتقد البعض أنها مجرد علامات بسيطة أو عادية، لكن في الواقع تشير إلى وجود مشكلة جسيمة في وظيفة القلب.

يؤكد الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن أخطر ما في قصور عضلة القلب هو أنه يبدأ بأعراض قد يراها كثيرون بسيطة أو مرتبطة بالإرهاق فقط. إلا أن هذه الأعراض تتطلب الانتباه، حيث إن قصور عضلة القلب لا يعني توقف القلب عن العمل، بل يعني أن العضلة لم تعد قادرة على ضخ الدم بالكفاءة اللازمة للجسم، أو أنها لا تمتلئ بالدم بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى ظهور الأعراض تدريجياً.

10 أعراض تؤكد الإصابة بقصور في عضلة القلب

يضيف حسين أن من أبرز أعراض قصور عضلة القلب:.

  • ضيق في التنفس، خصوصاً أثناء المشي أو صعود السلالم.
  • الشعور بالتعب والإرهاق بسهولة حتى بعد جهد بسيط.
  • انخفاض القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية التي كانت تُنجز سابقًا دون مشاكل.
  • ضيق في التنفس عند الاستلقاء، مما يجبر بعض المرضى على النوم باستخدام أكثر من وسادة.
  • الاستيقاظ ليلاً بسبب الشعور بضيق شديد في التنفس.
  • تورم القدمين أو الكاحلين أو الساقين نتيجة احتباس السوائل.
  • زيادة سريعة في الوزن خلال أيام قليلة نتيجة احتباس السوائل وليس زيادة الدهون.
  • خفقان القلب أو تسارع ضربات القلب لدى بعض المرضى.
  • برودة اليدين والقدمين أو ضعف التروية الطرفية، خاصةً في الحالات المتقدمة.
  • كحة مستمرة، خاصة إذا كانت مصحوبة ببلغم أبيض رغوي. قد تظهر علامات احتقان الرئتين، وفي الحالات المتقدمة قد تتجمع السوائل في الرئتين أو البطن.

علاج ضعف عضلة القلب

يتابع حسين بأن العديد من مرضى قصور عضلة القلب يمكنهم العيش بشكل مستقر لسنوات طويلة مع التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة. يعتمد العلاج على:.

  • أدوية تساعد على التخلص من السوائل الزائدة عند الحاجة، مثل مدرات البول.
  • أدوية أثبتت فعاليتها في تحسين وظائف القلب وتقليل خطر تدهور الحالة ودخول المستشفى؛ حيث يحددها طبيب القلب وفقًا لحالة كل مريض.
  • المتابعة الدورية لضبط العلاج ومراقبة وظائف القلب والكلى وضغط الدم.
  • تقليل تناول الملح.
  • الالتزام بكمية السوائل التي يحددها الطبيب إذا أوصى بذلك.
  • الامتناع عن التدخين والحرص على ممارسة النشاط البدني المناسب لحالتك بعد استشارة الطبيب.