“شحوب”.

تلوحُ المنايا
بحضن المكانِ
وتبدى امتعاضًا على وجه سطري
لأن الشحوبَ يلفُ المكان بكل ارتيابٍ
لهذا المكانِ
ومن فرط شكي أغالط حبراً تململ مثلي
سطورَ البيانِ
وأقسم أني غريبٌ بفعلي
وأقسم، أقسم كم ذا أعاني
وأعدو وراء الحروف كثيرًا
كأني أجازف بالإمتحانِ
لأبرئ وعدًا غدا في سطوري
كمهرٍ أجيرٍ مضى واعتراني
يغادر بيتَ القصيدِ ويشجبَ
زيفَ العروضِ وشح المعاني
ولم يعد كنتَ ولا كان بعدي
طريقًا أخيرًا أغامر فيه
وأرسمُ وجهًا للمهرجانِ
ولكني لذتُ بصمتٍ كسولٍ
كأني أغازلُ صمتَ الزمانِ
وأرحلُ فيه وحيدًا وحيدًا
وأرسمُ حرفًا غدا أرجوانيًا
فصبراً قليلاً قليلاً، وماذا
ستكتبُ بعد الجحودِ الأماني؟!
كأنكِ صرتِ الوحيدةَ بيني
وبين الفتور الذي في كياني
وكيف أرجحُ بيتَ القصيدِ
ونبضكِ.. نبضي هنا غائبانِ!