قال سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي فلاديمير روسيا-تنشئ-قواعد-سرية-لطائرات-مسيرة-قر-649725/">بوتين، إن الجانب الروسي لا يعتبر ما يجري حربًا بين أوكرانيا وروسيا. واعتبر أن وصف الصراع بهذه الطريقة يمثل “بروباجندا ضد روسيا”، مشيرًا إلى أن سبب الحرب يعود إلى دخول قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” والاعتداء على روسيا، ووضع قوات معادية لها على حدودها.

وفي مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش عبر قناة القاهرة الإخبارية، أضاف ماركوف أن روسيا تعتبر الحرب الحالية “حربًا بالوكالة”. موضحًا أن الجيش الأوكراني، من وجهة النظر الروسية، يمثل جيش وكالة، مشابهًا لجماعات أخرى تستخدمها إيران مثل الحوثيين وغيرهم.

وأوضح ماركوف أن هناك تناقضًا في الأخبار المتعلقة بالضربات الأوكرانية. مشيرًا إلى أن هذه الضربات، التي وصفها بأنها مسيرات بريطانية، لا تحظى باهتمام كبير في روسيا. بل إن مستوى الضربات خلال الأيام الأخيرة كان أقل بكثير من السابق.

وأشار إلى أن لهذه الضربات تأثيرًا واضحًا. حيث واجه خلال الأيام الماضية بعض المشكلات في الوصول إلى سيارته بسبب ما يحدث. لكنه أكد في الوقت ذاته أن لهذه الضربات تبعات سياسية تهدف إلى زيادة وحدة الشعب الروسي حول الرئيس بوتين ودفع روسيا لاستخدام ضربات أكثر ضد أوكرانيا.

وأكد ماركوف أن جميع المؤشرات تشير إلى أن الرد الروسي سيكون قويًا جدًا. مضيفًا أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الضغط من جانب أوروبا على روسيا. مستشهدًا بما حدث تاريخيًا في عصر بونابرت عندما أدى الضغط الأوروبي إلى توحيد الشعب الروسي ومواجهة أوروبا.