نظمت فنادق الغردقة احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، حيث شارك السياح من مختلف دول العالم حاملين أعلام مصر ومرتدين “تيشرتات” مكتوب عليها “تحيا مصر”. جاءت الاحتفالات في أجواء مبهجة، حيث طافت مسيرة حاشدة شواطئ الغردقة على أنغام الربابة والمزمار البلدي والأناشيد الوطنية، بمشاركة مئات من نزلاء الفنادق والمنتجعات السياحية بالإضافة إلى عدد من العاملين في القطاع السياحي وفرق الأنيميشن.
وفي هذا السياق، أوضح علاء الدين محمود، رئيس اتحاد السياحيين بالبحر الأحمر، أن الاحتفال بثورة يونيو يمثل انتصارًا للشعب والرئيس السيسي الذي أنقذ البلاد من السقوط في هاوية لا قرار لها. وأكد أن سياح العالم حرصوا على مشاركة الشعب المصري احتفالاته بذكرى ثورة 30 يونيو.
من جانبه، قال خالد الصغير، مدير فندق سياحي بالغردقة، إن احتفالات ذكرى 30 يونيو أصبحت تقليدًا سنويًا يعكس الاستقرار الأمني الذي يشهده قطاع السياحة، مما أدى إلى زيادة نسب الإشغال وتجاوز القطاع لكل الأزمات والصعوبات. وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو أعادت الحياة لقطاع السياحة الذي يعد أحد أهم مصادر الدخل القومي.
كما أضاف محمد حسن، مدير بفندق سياحي بالغردقة، أن الاحتفال بذكرى الثورة على الشواطئ يحمل رسالة للعالم تعكس الأمن والأمان في مصر.
وفي ذات السياق، أكد محمد عادل، مدير فندق سياحي بالغردقة، على الدور الحيوي لثورة 30 يونيو في استعادة الهوية المصرية. وأوضح أهمية توضيح ذلك للأجانب من نزلاء الفنادق من مختلف الجنسيات لتبيان تأثير الثورة التي أعادت الحياة لمصر بشكل عام وقطاع السياحة بشكل خاص.
وفي جانب آخر، تواصلت بقصر ثقافة الغردقة فعاليات الملتقى الإقليمي الحادي عشر لأدباء جنوب الصعيد تحت عنوان “الخصوصية الثقافية وزمن التحولات” برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة والدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر. وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.
وشهدت الفعاليات انعقاد الجلسة البحثية الثالثة بعنوان “تجليات الحياة اليومية في قصيدة الجنوب” التي ناقش خلالها الباحثان أحمد محمد وأحمد الجارد عمار ملامح الهوية الجنوبية وتجلياتها في الشعر والأدب الشعبي.
الشعر الجنوبي.. سجل للحياة والهوية.
استهل الباحث أحمد محمد الجلسة ببحث بعنوان “تجليات الحياة اليومية في قصيدة الجنوب” تناول فيه صورة الحياة اليومية في شعر أدباء جنوب مصر. موضحًا كيف أصبح الشعر سجلًا صادقًا للهوية الجنوبية وتفاصيلها الإنسانية والاجتماعية. وأكد أن البيئة الجنوبية بثقافتها وتراثها تمثل مصدرًا ثريًا لإلهام الشعراء عبر العصور.

