كشف الهولندي آرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، عن سبب انسحابه من سباق تولي قيادة منتخب هولندا، مؤكدًا أنه يفضل في الوقت الراهن الاستمرار في أجواء كرة القدم على مستوى الأندية.

وكان اسم سلوت ضمن أبرز المرشحين لخلافة رونالد كومان في تدريب المنتخب الهولندي، بعد رحيل الأخير عقب خروج الفريق من كأس العالم 2026. إلا أن المدرب البالغ من العمر 47 عامًا نفى أن يكون قراره مرتبطًا بالخلاف حول تفاصيل العقد أو الراتب.
وقال سلوت في تصريحات نقلتها مجلة “فوتبال إنترناشونال” الهولندية: “هذه التكهنات غير صحيحة، ببساطة لم نصل إلى هذه المرحلة من المفاوضات”.
وأضاف: “في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضل أن أكون داخل الملعب مع لاعبي فريقي يوميًا، وهذا الأمر لا يمكن أن يحدث بنفس الطريقة مع المنتخب الوطني”.
وأوضح المدرب الهولندي أنه يكن احترامًا كبيرًا للمنتخب واتحاد الكرة في بلاده، مشيرًا إلى أن المفاوضات التي جرت اتسمت بالاحترافية. لكنه يرى أن العمل في الأندية يمنحه المزيد من الحماس في الوقت الحالي.
وكان سلوت قد عاش تجربة ناجحة مع ليفربول، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول على ملعب أنفيلد. لكن تم إقالته لاحقًا بعد احتلال الفريق المركز الخامس في موسمه الثاني.
ويأتي قرار سلوت ليغلق الباب أمام عودته للعمل مع المنتخب الهولندي، في وقت يواصل فيه الاتحاد الهولندي البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.