بدأت الحكاية بفكرة بدت سهلة التنفيذ وسريعة الربح، حيث قامت سيدة بانتحال صفة طبيبة أمراض جلدية وتجميل، بينما كان زوجها يساندها في إدارة المكان والترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كان هدفهما جذب المزيد من الزبائن وتحقيق أرباح مالية بسرعة.
في البداية، أنشأ الزوجان صفحة على «فيس بوك» للترويج لنشاط العيادة والإعلان عن الخدمات المقدمة. بينما بدأت السيدة في استقبال الزبائن داخل عيادة تجميل بمدينة نصر دون الحصول على التراخيص اللازمة.
ومع مرور الوقت، ازدادت شهرة السيدة، وبدأ عدد المترددين على العيادة في تزايد مستمر. وارتفعت أسعار الخدمات بحجة زيادة تكاليف التشغيل والمستلزمات، مما جعل الحصول على موعد أكثر صعوبة مع كثرة الإقبال.
بينما كانت شهرتها تتسع، لم يكن كثيرون يعلمون أن السيدة التي تقدم نفسها كطبيبة جلدية وتجميل لا تحمل الصفة التي تنتحلها. القصة التي بدأت بفكرة اعتقد الزوجان أنها ستدر عليهما أرباحًا سريعة انتهت برصد الأجهزة الأمنية لنشاطهما.
تمكنت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة من كشف ملابسات الواقعة، حيث تبين أن السيدة، المقيمة بمحافظة القاهرة، تدير عيادة تجميل دون ترخيص بدائرة قسم شرطة أول مدينة نصر وتنتحل صفة طبيبة أمراض جلدية، بمشاركة زوجها في إدارة الصفحة الإلكترونية والترويج للعيادة.
بعد تقنين الإجراءات والتنسيق مع الجهات المعنية، جرى استهداف العيادة وضبط المتهمين.
خلال تفتيش المكان، عثرت الأجهزة الأمنية على مجموعة من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر، بالإضافة إلى عدد من الأجهزة الطبية ومبالغ مالية وثلاثة هواتف محمولة وجهاز لاب توب.
وبفحص جهاز الحاسب المحمول، تم العثور على أدلة تؤكد نشاط المتهمين والترويج للعيادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
عند مواجهتهما، اعترفا بممارسة النشاط المذكور بقصد تحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
وانتهت القصة بإغلاق العيادة بالتنسيق مع الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمين.

