أكدت مصممة الكروشيه سارة عبد الشافي أن هذا الفن اليدوي يتجاوز مجرد صناعة المنتجات، بل يسهم أيضًا في تنمية الصبر والدقة وطول البال. وأشارت إلى أن تجربتها مع الكروشيه بدأت قبل سبع سنوات، على الرغم من عدم امتلاكها أي خبرة سابقة في الخياطة أو الكروشيه.

وأوضحت عبد الشافي، خلال استضافتها في برنامج «سيدتي»، أن بدايتها كانت من خلال تعلم الأساسيات على يد والدتها، قبل أن تطور مهاراتها بالالتحاق بعدد من الدورات التدريبية المتخصصة، مما مكنها من إتقان فن الكروشيه والتحول من متعلمة إلى مدربة تقدم دورات للفتيات الراغبات في اكتساب هذه المهارة.

وأشارت إلى أن الكروشيه يعد أحد أشكال الخياطة اليدوية، ويعتمد على إبرة خاصة تختلف مقاساتها وفقًا لنوع الخيط وسمكه. موضحة أن الغرز الأساسية تبدأ بـ«غرزة السلسلة»، ومنها تتفرع «غرزة الحشو» وغيرها من الغرز المستخدمة في تنفيذ تصميمات متنوعة.

وأضافت أن هذه الغرز تتيح صناعة العديد من المنتجات، بدءًا من الملابس والحقائب وصولًا إلى مناديل الشعر وغيرها من المشغولات اليدوية. كما لفتت إلى أن عالم الكروشيه يشهد تطورًا مستمرًا مع ظهور غرز وتقنيات جديدة، مما يفتح المجال أمام الراغبين في تعلمه لاكتساب مهارات متجددة باستمرار.

وأكدت مصممة الكروشيه على تنوع الخامات المستخدمة في هذا الفن، موضحة أن الخيوط تتراوح بين القطن والصوف والحرير والكليم المصري وغيرها من الأنواع، مما يمنح المصممين مساحة واسعة للتجربة والابتكار وتقديم تصميمات مختلفة.