أفاد ترامب-احتمال-تأييدي-لأحد-المرشحين-في-ا-654947/">الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بأن زعيم كوريا الديمقراطية الشعبية كيم جونغ أون قد استجاب لطلبه لإجراء محادثة.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين: “نعم، لقد استجاب… وهذا أمر إيجابي للغاية”.

وأعلن كيم جونغ أون في 4 نوفمبر استعداده للقاء ترامب.

ووفقا لوكالة “رويترز”، أبدى كيم استعداده لعقد اللقاء مع ترامب في شهر مارس المقبل (2026)، مما يعد أول رد من بيونغ يانغ على الترحيب الأمريكي بعقد القمة.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ تشهد حالة من الترقب، في ظل تأكيدات كوريا الديمقراطية على أنها لن تتراجع عن كونها دولة نووية، بينما تسعى واشنطن لإعادتها إلى طاولة المفاوضات حول قدراتها النووية والصاروخية.

يأتي ذلك في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لاستعادة “دورها” في الدبلوماسية الآسيوية، بينما لا تزال المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ مجمّدة منذ فشل قمة هانوي عام 2019 التي انتهت دون اتفاق حول نزع السلاح النووي.