أقامت “خديجة.س”، البالغة من العمر 26 عامًا، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبة فيها إنهاء علاقتها الزوجية بعد شهرين فقط من الزواج. وتتهم زوجها بالاستيلاء على مشغولاتها الذهبية ومشغولات والدتها، بعدما أقنعهما بأنه سيستخدمها لتدبير تكاليف السفر لأداء عمرة رمضان، قبل أن يختفي ويغلق هاتفه، تاركًا خلفه خسائر مادية وأزمة كبيرة للأسرة.

وقالت الزوجة في تفاصيل دعواها إن بداية حياتهما الزوجية كانت مستقرة، حيث كان زوجها دائم الحديث عن رغبته في اصطحابها ووالدتها لأداء عمرة رمضان، مؤكدًا أن الرحلة ستكون هدية لهما بعد الزواج، مما جعلها تثق في حديثه.

وأضافت: “كان يتحدث يوميًا عن العمرة ويقول إنه يتمنى إسعادي وإسعاد والدتي. وعندما اقترب شهر رمضان أخبرني بأن الأموال التي يمتلكها لا تكفي، وأن الحل الوحيد هو الحصول على الذهب لعدة أيام حتى ينهي الإجراءات ثم يعيده مرة أخرى”.

وأوضحت أنها رفضت في البداية تسليمه مشغولاتها الذهبية، إلا أنه ظل يؤكد أن الأمر لن يستغرق سوى أيام قليلة وأن الذهب سيعود كما هو. كما نجح في إقناع والدتها بتسليمه جزءًا من مشغولاتها للغرض ذاته.

وتابعت: “قال لنا إنها فرصة كتبها الله لنا لأداء العمرة وظل يقسم أنه سيعيد الذهب قبل موعد السفر. فصدقناه وسلمناه ذهبي وذهب والدتي”.

وأكدت الزوجة أنها فوجئت بعد أيام باختفاء زوجها بعدما أغلق هاتفه وغادر محل إقامته دون إبلاغ أحد بمكانه. لتبدأ رحلة البحث عنه بين أقاربه وأصدقائه لكنها لم تتمكن من الوصول إليه.

وأضافت: “كلما سألت عنه أحدًا قال إنه لا يعلم مكانه، وحتى أسرته أكدت عدم وجود تواصل معه. وبعد ذلك علمت من بعض الأشخاص أنه باع الذهب واختفى، وعندها شعرت أن حياتي كلها انهارت”.

وأشارت إلى أن الواقعة تسببت في أزمة كبيرة داخل أسرتها، خاصة أن والدتها فقدت مشغولاتها الذهبية التي احتفظت بها لسنوات. مؤكدة أنها تشعر بالذنب لأنها كانت سببًا في إقناع والدتها بالثقة في زوجها.

وأوضحت الزوجة أنها حاولت التواصل مع زوجها أكثر من مرة ومنحته فرصة لإعادة الحقوق أو توضيح ما حدث، إلا أنه لم يستجب لأي من محاولاتها، ما دفعها إلى اللجوء إلى محكمة الأسرة للمطالبة بإنهاء العلاقة الزوجية والحفاظ على حقوقها.

واختتمت الزوجة أقوالها قائلة: “كنت أعتقد أنه سيحقق لنا حلم أداء عمرة رمضان لكنني اكتشفت أنه استغل ثقتنا واستولى على ذهبي وذهب والدتي ثم اختفى. وبعد ما حدث أصبح من المستحيل أن أستمر في هذه الحياة الزوجية لذلك أقمت دعوى خلع”.

وحملت الدعوى رقم 836 لسنة 2025 ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يصدر فيها حكم حتى الآن.