عادةً لا أكتب عن مسؤول يجلس على الكرسي، خاصة إذا كان الحديث يتناول أمورًا شخصية. وقد كتبت الكثير عن وزراء الشباب والرياضة الذين تربعوا على كرسي الوزارة، وجاء الدور الآن على الوزير الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق.
مبدئيًا، اختلفنا أكثر مما اتفقنا فيما يخص العمل والرؤية، ولكن الحقيقة أنه، مع كل الاحترام لكل الوزراء السابقين، كان الدكتور أشرف صبحي هو الأقرب إلى قلبي.
وزير بدرجة إنسان، لم تخدعه المظاهر يومًا، بل كان صاحب ذوق رفيع وأدب جم. ولا يفوته واجب، سواء في الأفراح أو الأحزان.
وزير لم تأخذه يومًا العزة بالإثم، بل كان لا يتردد في الاتصال طالما وجب التوضيح. وربما يأتي لزيارتك في مقر عملك لشرح وتفصيل أمر ما.
رحل الدكتور أشرف صبحي عن وزارة الشباب والرياضة منذ قرابة 200 يوم، ولكنه ترك ذكريات جميلة توضح العلاقة بين المسؤول والإعلام.
اختلف ما شئت مع سياسة الوزير، ولكن هناك إنسانًا اسمه الدكتور أشرف صبحي تميز بكل الصفات الحميدة. وهو رجل جمع بين العلم والناحية العملية.
التاريخ كفيل بأن يحكم على تجربته في وزارة الشباب والرياضة، ولكنني أتحدث عن جانب إنساني رفيع المستوى في الدكتور أشرف صبحي.
نعم، سأظل فخورًا بالتعامل مع هذا الرجل الذي ترك الوزارة. ولكني على يقين أنه سيبدع في أي مكان، فما زال لديه الكثير ليقدمه كمواطن نال أعلى الدرجات العلمية والعملية.
التحية واجبة لهذا الرجل الذي انتظرت 200 يوم لأتحدث عن أخلاقه الرفيعة وإنسانيته التي لمسها كل من تعامل معه.
شكرًا للوزير الصديق الدكتور أشرف صبحي، مع دعوات بالتوفيق في كل خطواته القادمة.

