نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية قولها إن مسلحين اقتحموا ناقلة المنتجات الكيميائية “أسانا” في خليج عدن قبالة سواحل اليمن.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن إيران طلبت من الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب في حال استهدفت الولايات المتحدة منشآتها للطاقة.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الجمعة، عن ارتفاع عدد القتلى في الهجمات الأمريكية إلى 38 قتيلاً و400 جريح.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أفاد التلفزيون الإيراني بمقتل سبعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين جراء الضربات الأمريكية على مدينة بندر خمير، جنوب إيران.
وقال التلفزيون: “ارتفع عدد القتلى نتيجة الضربات الأمريكية التي استهدفت الطرق والجسور في منطقة بندر خمير إلى سبعة أشخاص، فيما أصيب تسعة آخرون”.
وكانت وكالة مهر الإيرانية قد ذكرت سابقًا أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون جراء هجوم أمريكي استهدف جسرين في بندر خمير.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، أمس الخميس، بدء سلسلة جديدة من الضربات الأمريكية على أهداف داخل إيران.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في مواقع متفرقة من جنوب الجمهورية الإسلامية مساء الخميس، بعد إعلان واشنطن أن قواتها شنّت ضربات جديدة.
ونقل التلفزيون الرسمي عن محافظ بوشهر، التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران، قوله إن انفجارين وقعا في المدينة، في إطار ما وصفه بـ”استمرار عدوان العدو الأمريكي”.
وفي ليلة 18 يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم تنص على إنهاء النزاع الذي بدأ في 28 فبراير. إلا أن القوات الأمريكية نفذت منذ 8 يوليو عدة موجات من الهجمات على إيران.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن تلك الضربات جاءت ردًا على إجراءات إيرانية ضد سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وردت القوات الإيرانية باستهداف قواعد أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف الأعمال القتالية.
وفي 9 يوليو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار لم يعد ساريًا.

