ذكرت وكالة رويترز عن دبلوماسي، منذ قليل، أن سفراء الاتحاد الأوروبي يفشلون في التوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة الـ21 من العقوبات على روسيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.

فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية إصابة سفينتي شحن جاف إضافيتين كانتا تقومان بتسليم بضائع للقوات الأوكرانية إلى مينائي “أوديسا” و”تشورنومورسك”، في إطار الضربات على الموانئ الأوكرانية.

وجاء في بيان الوزارة أن السفينتين أصيبتا “أثناء عبورهما البحري بواسطة طائرات بدون طيار هجومية”، دون ذكر تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار.

وتأتي هذه الضربات بعد يوم من إعلان الوزارة عن تدمير سفينة شحن جاف في ميناء “تشورنومورسك” أثناء تفريغ بضائع عسكرية، وإصابة منشآت البنية التحتية للميناء في “أوديسا” المستخدمة لتفريغ وتخزين البضائع العسكرية.

وتواصل القوات الروسية استهداف الموانئ الأوكرانية لتعطيل سلاسل الإمداد العسكرية وإضعاف القدرات اللوجستية للقوات الأوكرانية، خاصة في المناطق الساحلية على البحر الأسود التي تشهد نشاطا مكثفا في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية.

فيما أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إقالة ألكسندر سيرسكي من منصب القائد الأعلى للقوات الأوكرانية، وتعيين ميخايل دراباتي خلفا له، في إطار التعديلات الشاملة التي تجري على الحكومة.

ويُعد دراباتي (43 عاما) أحد أبرز القادة الميدانيين في أوكرانيا، حيث شغل منصب قائد القوات البرية منذ ديسمبر 2025، وعُين نائبا للقائد الأعلى في 11 يوليو الماضي.

وجاء قرار تعيين دراباتي بعد أيام من احتجاجات شعبية في كييف ومدن أخرى، حيث تظاهر الآلاف ضد إقالة وزير الدفاع ميخايل فيدوروف، الذي كان على خلاف مع سيرسكي، وطالبوا بعودته وإقالة القائد الأعلى.

وتعكس هذه التغييرات صراعا داخليا حادا في القيادة العسكرية الأوكرانية، حيث اتهم فيدوروف القيادة العسكرية بعرقلة إصلاحاته، بينما كان سيرسكي يواجه اتهامات بالتهور في التعامل مع أرواح الجنود.

ويواجه دراباتي تحديات كبيرة في منصبه الجديد، أبرزها الاستنزاف المستمر للقوات الأوكرانية، ونقص الذخائر، وتراجع الدعم الغربي، والضغوط الروسية المتصاعدة على خطوط الجبهة، خاصة في دونباس.