أنجزت موسكو وكييف اليوم الأربعاء صفقة جديدة للإفراج عن المحتجزين، شملت 103 من أسرى الحرب لدى كل جانب. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة منذ نحو أربع سنوات ونصف، وفي وقت لا تزال فيه المواقف السياسية بعيدة بشأن إنهاء الصراع.
تفاصيل إتمام تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا
ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن وزارة الدفاع في موسكو تأكيدها إتمام مبادلة 103 أسرى حرب من كل طرف، ما يرفع إجمالي عدد الجنود المفرج عنهم ضمن صفقات التبادل المتقطعة التي تجري بين الجانبين طوال سنوات المواجهة.
حتى الآن، لم يفلح الطرفان في تضييق هوة الخلافات الميدانية والسياسية، مما يعوق صياغة اتفاق شامل يضع حداً للعمليات العسكرية بين البلدين.
خلفيات القوات المشمولة ضمن تبادل الأسرى
بدوره، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عودة 103 عسكريين أوكرانيين إلى بلادهم. أوضح زيلينسكي أن المفرج عنهم ينتمون إلى القوات المسلحة وحرس الحدود والحرس الوطني، وقد شاركوا في معارك الدفاع في مدينة ماريوبول وعلى خطوط المواجهة في دونيتسك ولوجانسك وخاركيف وزابوريجيا وخيرسون ودنيبرو وسومي.
وفي بيان عبر قناته على “تيليجرام”، وجه زيلينسكي الشكر للمقاتلين في الميدان لمساهمتهم في تغذية “صندوق التبادل” الأوكراني بالأسرى، مما يسهم في استعادة المواطنين. كما أثنى على جهود الفريق المكلف بمتابعة هذا الملف بشكل يومي، مؤكداً تمسك بلاده بعدم ترك أي معتقل في السجون ومواصلة جميع المساعي لإعادة كافة المحتجزين.

