قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، إن فلاديمير زيلينسكي يسعى لتصعيد الصراع الدائر في أوكرانيا.

وأوضحت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية: “خلف كل هذه الشعبوية حول حل الصراع المزعوم، يسعى زيلينسكي في الواقع إلى تصعيده. هذا هو هدفه الذي كُلِّف بتحقيقه، وسيفعل ذلك من خلال استهداف البنية التحتية المدنية، وقتل المدنيين، وتنفيذ هجمات إرهابية. إنه لا يُخفي ذلك”.

وأضافت أن “زيلينسكي يبذل أيضًا محاولات يائسة لتصعيد الصراع، بجر أقرب حلفائنا وجيراننا إليه”.

وذكرت أن “أولئك الذين يعيشون وفقًا لروايات الناتو يحتاجون إلى هذا”.

وحول اعتبار روسيا تورط الغرب في العمليات الإرهابية ضدها، أوضحت: “روسيا تأخذ كل هذا بعين الاعتبار، سواء في العمل الدبلوماسي أو التخطيط العسكري، وكذلك في إجراءات الاستجابة للتحديات والتهديدات الراهنة”.

وأشارت إلى أنه صدرت مؤخرًا سلسلة من الاعترافات في الغرب تؤكد تورط تلك الدول في العمليات الإرهابية التي يشنها نظام كييف ضد روسيا.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أنه “لم تكن رغبة الرئيس الأمريكي ترامب للإسهام في تحقيق التسوية موضع شك من حيث المبدأ. وقد صدرت مثل هذه التقييمات مرارًا عن قيادتنا السياسية”.

وأضافت: “نُلاحظ المساعي المستمرة للاتحاد الأوروبي لإقناع القيادة الأمريكية بقبول مطالب نظام كييف… وفي الوقت نفسه، لم يُبلغنا الأمريكيون أنفسهم بأي تغيير في موقفهم خلال الاتصالات الثنائية”.

وحول نشر صواريخ أمريكية في اليابان وتأثيرها على الحدود الروسية المباشرة، قالت: “إننا ننظر إلى قيام اليابان بتوفير أراضيها لنشر منظومات صاروخية أمريكية متوسطة وقصيرة المدى كخطوة لها تأثير سلبي خطير على الاستقرار والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وتشكل تهديدًا مباشرًا للحدود الروسية في الشرق الأقصى”.

وتابعت: “في حال نشر هذه الأنظمة، ستتخذ موسكو تدابير تعويضية لضمان أمنها”.