أعلنت روسيا عن اعتقال ثمانية أشخاص للاشتباه في تخطيطهم لهجوم على منشأة دفاعية باستخدام 35 طائرة مسيّرة مفخخة. يأتي ذلك بالتزامن مع احتجاز أجنبي بتهمة “التجسس على منشآت حكومية وبنية تحتية استراتيجية”، وسط اتهامات روسية بالارتباط بأجهزة المخابرات الأوكرانية، وفقًا لما أفادت به وكالات أنباء روسية رسمية متعددة.

ونقلت وكالة “تاس” عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي، اليوم الجمعة، أن المعتقلين كانوا يعتزمون استخدام 35 طائرة مسيّرة مُزودة بمتفجرات، تم تهريبها من الاتحاد الأوروبي، لاستهداف مؤسسة دفاعية استراتيجية في منطقة موسكو.

احتجاز أجنبي بتهمة التجسس في مورمانسك

وفي واقعة منفصلة، ذكرت وكالة “ريا نوفوستي” أن جهاز الأمن الاتحادي الروسي احتجز أجنبيًا من دولة لم تُكشف هويتها في منطقة “مورمانسك” شمال غربي البلاد، للاشتباه في تخطيطه لعبور الحدود الروسية باتجاه النرويج.

وأضافت الوكالة أن المشتبه به يُتهم بتنفيذ “عمليات استطلاع” شملت قطارات تنقل منتجات بترولية في محطة للسكك الحديدية بموسكو، بالإضافة إلى مبانٍ إدارية في العاصمة الروسية.

موسكو تتهم المعتقلين بالعمل لصالح أوكرانيا

قالت الوكالات الروسية الرسمية إن “الأشخاص المعتقلين في الوقائع المذكورة كانوا يعملون لصالح أجهزة المخابرات الأوكرانية”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوياتهم أو طبيعة المهام المنسوبة إليهم.

وتعلن السلطات الروسية بين الحين والآخر عن توقيف أشخاص يُشتبه في عملهم لصالح أجهزة أوكرانية، وذلك وسط استمرار التوتر الأمني بين موسكو وكييف بسبب الحرب المستمرة بين البلدين.

ولم تُصدر السلطات الأوكرانية حتى الآن أي تعليق على أحدث الاعتقالات أو الاتهامات التي أعلنتها الأجهزة الروسية.

وتأتي هذه الاعتقالات في وقت تتزايد فيه حدة المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، مع تصاعد الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة واستمرار استهداف مواقع عسكرية ومنشآت حيوية، مما يعكس انتقال الصراع إلى مستويات أكثر تعقيدًا داخل أراضي البلدين.