ألقى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، كلمة أمام الجلسة العامة للمجلس اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.

استهل بدوي كلمته بقوله تعالى: “وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.. صدق الله العظيم”، مؤكدًا أن “الأوطان لا تُبنى إلا بالوعي والإرادة، وتاريخ الشعوب لا يكتب إلا بالتضحية والعزيمة، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم”.

وأشار إلى أن في حياة الشعوب “أيام مشهودة، ولحظات فارقة، لا تقاس بعددها، بل بعظيم أثرها”، معتبرًا أن يوم 30 يونيو 2013 “سطر فيه الشعب المصري -أجمع- بمدادٍ من نور وثيقة ستظل على مدار التاريخ رمزًا للوعي، ووحدة الصف والتلاحم والفداء”.

تحية للرئيس وللقوات المسلحة وللشهداء

وجه رئيس المجلس التحية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلًا إنه “انحاز -منذ اللحظة الأولى- لإرادة المصريين المتمسكين بهويتهم ووطنهم”، وظل “أمينًا على مصالح الوطن وأبنائه، حريصًا على استقراره وأمنه”.

كما وجه التحية “لكامل المؤسسات الدستورية بالدولة المصرية. وفي القلب منها القوات المسلحة الباسلة، التي يشهد تاريخنا العريق أنها لم تكن تنحاز إلا لإرادة هذا الشعب الأبي”. ووقف المجلس “إجلالًا وتقديرًا لشهدائنا الأبرار من أبناء هذا الوطن وجنوده البواسل الذين قدموا أنفسهم فداءً لمصر”.

30 يونيو حجر زاوية للبناء والتنمية

وأكد رئيس مجلس النواب أن ثورة 30 يونيو “مثلت نقطة تحول راسخة في مسيرة هذا الوطن” بعدما “عبّرت عن إرادة شعب تمسك بدولته وحافظ على هويته. فدافع عن مستقبل يليق بتاريخه وحضارته”.

وقال إن الثورة كانت “حجر الزاوية الذي انطلق منه هذا الوطن بخطىً ثابتة نحو البناء والتنمية وصوب جمهورية جديدة نرجوها جميعًا بسواعد أبنائه”.

وأضاف: “إننا إذ نستعيد ذكرى هذا اليوم المجيد لا ننظر فقط إلى ما واجهت هذه الأمة من تحديات لاستعادة الأمن ومكافحة الإرهاب بل نستطلع ما حققناه من بناء وتنمية وإنجازات”.

تجديد العهد أمام الشعب

واختتم رئيس النواب بالتأكيد أن “الحفاظ على مكتسبات تلك الثورة يتطلب منا عملًا متواصلًا وعزمًا صلبًا وجهدًا مخلصًا في إطار من التماسك والترابط ووحدة الصف الوطني”.

وجدد رئيس مجلس النواب العهد أمام شعب مصر بأن يكون هذا المجلس مدافعًا عن مصالح المصريين وداعمًا ومساندًا لكافة الجهود الوطنية المخلصة وحريصًا على تعزيز قوة الدولة ومؤسساتها، مشددًا على أن “قوة مصر وعراقتها وتاريخها مستمدة دائمًا من تماسك وعزم مواطنيها ووحدة جبهتها الداخلية”.