أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، أنه لن يُسمح بعد اليوم لأي عمل تقوم به مليشيات الحوثي دون رد أو ردع مناسب.

جاء ذلك خلال لقاء موسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية الرسمية والمحلية اليوم الأربعاء، حيث أشار العليمي إلى أن اليمن أصبحت أكثر قدرة وتماسكًا واستعدادًا لحماية مواطنيها ومؤسساتها ومصالحها السيادية، بعد سنوات من العمل على توحيد القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي، بالإضافة إلى تغيير المقاربة الإقليمية والدولية تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية.

الحوثيون مشروع حرب وتدمير

وأوضح العليمي أن التجربة على مدار السنوات العشر الماضية مع مليشيات الحوثيين أثبتت أن الهدنة بالنسبة لهم تمثل فرصة لإعادة بناء قدراتهم العسكرية والعودة إلى الحرب. وأكد أن الحكومة تدرك جيدًا أن هذه المليشيات هي مشروع حرب وتدمير، وليست مشروع سلام.

المشروع الإيراني

وأشار العليمي إلى أن الحكومة خاضت معركة خلال السنوات الماضية لكشف ارتباط المليشيات بالمشروع الإيراني وتهديداته العابرة للحدود.

تصنيف الحوثي كجماعة إرهابية

واعتبر تصنيف الولايات المتحدة لمليشيات الحوثي كجماعة إرهابية بمثابة مؤشر على تحول جوهري لصالح الدولة والقضية اليمنية.

سلسلة رسائل إلى اليمنيين

وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي سلسلة رسائل إلى اليمنيين والقوات المسلحة والأشقاء والمجتمع الدولي ومليشيات الحوثي.

رسالة خاصة إلى المواطنين

وجه رسالة خاصة إلى المواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، مؤكدًا أنهم ليسوا خصومًا للدولة، وأن المعركة ليست ضد منطقة أو قبيلة أو حزب، بل من أجل المواطن الذي يستحق الحصول على راتبه وتعليمه وخدماته دون فرض جبايات لتمويل الحروب.

رسالة إلى مليشيات الحوثي

وفي رسالته الأخيرة لمليشيات الحوثي، قال رئيس مجلس القيادة إن الفرصة لا تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في الحياة السياسية والتنافس عبر صناديق الاقتراع بشكل متساوٍ مع بقية اليمنيين. وأكد أن اليمن يتسع للجميع تحت سقف الدولة والقانون.