ظهر إبراهيم شمس غنام، المتهم بقتل شقيقه محمد في قرية سماليج التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، في بث مباشر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ليعرض روايته حول الواقعة.
خلال البث، أكد المتهم أنه لم يكن يقصد قتل شقيقه، مدعيًا أن المجني عليه بدأ بالتعدي عليه بالضرب وحاول الفتك به، مشيرًا إلى وجود شهود على ما ذكره.
وأضاف أن الخلافات بينهما لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت نتيجة لمشكلات متراكمة سابقة.
وأشار إلى أن شقيقه كان يرفض الجلسات العرفية التي كانت تهدف لإنهاء الخلافات بينهما. كما تحدث عن خلافات أخرى داخل الأسرة، بما في ذلك طرد شقيقتهما من المنزل قبل عدة أشهر، بالإضافة إلى مشكلات أخرى زعم أنها وقعت بين شقيقه وزوجته.
قال إبراهيم أيضًا إن شقيقه منعه من دخول شقته وطرده منها، مما أدى إلى تفاقم الخلافات بينهما قبل وقوع الحادثة.
واختتم روايته قائلًا: «هو اللي موتني من الضرب وكنت بدافع عن نفسي»، مؤكدًا أنه لم يكن ينوي أن تنتهي المشاجرة بوفاة شقيقه.
وكانت قرية سماليج قد شهدت واقعة مأساوية نتيجة مشاجرة بين الشقيقين بسبب خلافات سابقة، انتهت بمقتل محمد شمس غنام بعد تعرضه للطعن.
نُقل جثمان المجني عليه إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي للعرض على الطب الشرعي بناءً على قرار جهات التحقيق.
وكشف أحد المقربين من المجني عليه لموقع «مصراوي» أن محمد كان يسعى لإنهاء الخلافات مع شقيقه وكان يستعد لعرض محضر وصفه بأنه ملفق من جانب زوجة شقيقه خلال جلسة عرفية بهدف وضع حد للمشكلات.
وأكد المقرب أن آخر تواصل جمعه بالمجني عليه كان في الحادية عشرة صباحًا يوم الواقعة، وأن محمد كان ينوي الصلح والعفو عن شقيقه قبل أن تتطور الأمور وتنتهي بمقتله.
في سياق متصل، تواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية جهودها لضبط المتهم، بينما تباشر النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على حقيقة ما جرى بين الشقيقين.

