تفقد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس والمفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، عددًا من المعامل والمنشآت التعليمية بالجامعة.
متابعة مستمرة لجاهزية البنية التحتية
تأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة المستمرة لجاهزية البنية التحتية التعليمية والتدريبية، والوقوف على أعمال التجهيز والتطوير في الكليات الطبية، بهدف دعم جودة العملية التعليمية وتعزيز كفاءة التدريب العملي للطلاب.
رافق مندور خلال الجولة الدكتور عادل حسن، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور غادة حداد، عميد القطاع الصحي، والدكتورة سهير أبو عيشة، أمين عام الجامعة.
تفقد معامل المهارات الخاصة
شملت الجولة تفقد معامل المهارات الخاصة بكلية الطب وكلية التمريض، حيث تم الاطلاع على التجهيزات والنماذج التدريبية التي تسهم في تنمية المهارات الإكلينيكية والعملية للطلاب. كما تم زيارة معامل المحاكاة الخاصة بكلية طب الأسنان بمبنى المعامل المركزي والداتا سنتر، بالإضافة إلى عدد من المعامل التخصصية التي تخدم كليات القطاع الطبي بالجامعة.
كما تضمنت الجولة متابعة تجهيز عدد من المعامل التخصصية لخدمة القطاع الطبي بالجامعة، فضلًا عن متابعة الأماكن المخصصة للعيادات التعليمية بكلية طب الأسنان وغرف الأشعة، والوقوف على سير أعمال التجهيز بها. يأتي ذلك في إطار استكمال منظومة متكاملة للتعليم والتدريب الإكلينيكي والتطبيقي وفقًا لمتطلبات البرامج الأكاديمية بالكليات الطبية.
وأكد مندور أن جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية تسير وفق رؤية تستهدف بناء منظومة تعليمية حديثة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي. وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المعامل والمنشآت التعليمية وتزويدها بالتجهيزات والتقنيات الحديثة التي تلبي متطلبات العملية التعليمية والتدريبية بالكليات الطبية.
وأوضح أن الاستثمار في البنية التحتية التعليمية والتدريبية يمثل أحد المحاور الأساسية للارتقاء بجودة التعليم. وأكد حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متطورة تتيح للطلاب فرصًا حقيقية للتدريب العملي وتساهم في إكسابهم المهارات والخبرات التطبيقية اللازمة لممارسة تخصصاتهم بكفاءة.
وأضاف أن تطوير المعامل والتجهيزات التعليمية يأتي في إطار حرص الجامعة على مواكبة التطور المتسارع في مجالات التعليم الطبي والتكنولوجي، مما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات العلمية والمهنية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أكد الدكتور عادل حسن أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالجانب التطبيقي في البرامج الأكاديمية انطلاقًا من أهمية التدريب العملي في بناء مهارات الطلاب وتأهيلهم علميًا ومهنيًا. وأشار إلى أن استكمال تجهيز المعامل والعيادات التعليمية وفق معايير الجودة يمثل خطوة مهمة في دعم منظومة التعليم والتدريب بالجامعة.
وأضاف أن طلاب جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية يحظون ببيئة تعليمية وتدريبية متطورة تعتمد على الأجهزة والتقنيات الحديثة وأساليب المحاكاة والتدريب التطبيقي، مما يسهم في تنمية قدراتهم العلمية والمهارية ويؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في تخصصاتهم وتلبية احتياجات سوق العمل.

