شهدت قاعة محكمة جنايات بورسعيد خلال جلسة نظر قضية مقتل عروس بورسعيد مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا، حيث تبادلت المتهمة “دعاء” ووالدة المجني عليها فاطمة نظرات متبادلة، في واحدة من أبرز لحظات الجلسة.

قضية مقتل عروس بورسعيد

ساد الهدوء أرجاء قاعة المحكمة، بينما وقفت المتهمة داخل قفص الاتهام، وبدت عليها علامات الحزن، وظلت توجّه نظراتها نحو والدة المجني عليها الجالسة خارج القفص. لم يشهد هذا المشهد أي حديث بين الطرفين، واكتفت النظرات بالتعبير عن أجواء الجلسة.

محكمة جنايات بورسعيد

في المقابل، جلست صابرين، والدة عروس بورسعيد، والدموع تملأ عينيها. نظرت إلى المتهمة للحظات، قبل أن ترفع بصرها إلى السماء وتبسط يديها بالدعاء، وسط حالة من الهدوء التي خيمت على قاعة المحكمة.

لم يشهد ذلك المشهد أي حوار أو كلمات، إلا أن تبادل النظرات بين المتهمة ووالدة المجني عليها في ظل الصمت الذي ساد القاعة جعله من أبرز المشاهد التي شهدتها جلسة المحاكمة.

وكانت هيئة محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي ومحمد مرتضى مرام وأحمد أمين عبد الحميد وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل قد قررت خلال الجلسة الماضية استدعاء عدد من شهود الإثبات، من بينهم والدة المجني عليها ووالدها وخطيبها بالإضافة إلى الشاهدة “شهد” وآخرين ممن وردت أسماؤهم بأوراق القضية.

تعود أحداث القضية إلى فبراير 2026 عندما لقيت فاطمة ياسر خليل المعروفة إعلاميًا بـ”عروس بورسعيد” مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها برفقة أسرتها لتناول الإفطار، في واقعة أثارت حالة واسعة من الحزن والجدل داخل محافظة بورسعيد.

وبحسب أوراق القضية، أقرت المتهمة خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها. فيما تواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر القضية واستكمال سماع أقوال شهود الإثبات.