«هتتعبوا معايا»، عبارة أطلقها الرئيس لتعكس واقع الاستثمار والحكومة في مصر الحديثة. لم يكن اهتمامه محصورًا في التصريحات الوردية أو مسكنات المنحة، حيث أكد أن صرف علاوة لا تكفي لشراء كيلو لحم هو أمر بعيد عن الواقع. بل اختار الرئيس الطريق الصعب، وقبل أن يبدأ هذا الطريق، صرح للجميع بقوله: «هتتعبوا معايا». هل تذكرون؟ هذه العبارة التي أطلقها الرئيس كانت بمثابة دعوة للجميع للتكاتف والعمل الجاد. وبالفعل، حولت هذه الدعوة كل ربوع مصر إلى خلية نحل من البناء والتنمية والإصلاح.
دفتر أحوال وطن: تحديات وآمال في مصر الحديثة

