تقدم المحامي هاني جاد بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري يطالب فيها بعزل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جيوفاني إنفانتينو، بسبب تقاعسه عن أداء واجبه وعدم اتخاذه الإجراءات اللازمة حيال الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، الذي اتهمه بالانحياز للمنتخب الأرجنتيني خلال المباراة التي جمعت منتخب مصر بمنتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم. كما تضمنت الدعوى المطالبة بمنع إنفانتينو وليتكسير من دخول الأراضي المصرية، وحددت المحكمة جلسة 22 أغسطس المقبل لنظر القضية.

وجاء في الدعوى أن المنتخب المصري قد خاض منافسات كأس العالم تحت إشراف المعلن إليه الأول، وقدم أداءً مميزًا خلال المباريات حتى تجاوز الفرق المنافسة في الأدوار التمهيدية. وقد وصل المنتخب المصري إلى دور الـ32 بعد فوزه على أستراليا، مما زاد من طموحات الشعب المصري والعربي.

لكن جاءت الفاجعة الكبرى في المباراة ضد الأرجنتين بالدور 16، حيث كان المنتخب المصري متقدماً بنتيجة 2/0 حتى نهاية الشوط الثاني. ومع ذلك، تم إلغاء هدف صحيح بحجة عرقلة غير مبررة.

استمر تقدم مصر حتى الدقيقة 80 من المباراة، لكن بفعل قرارات الحكم الفرنسي، فقد المنتخب المصري تقدمه وخرج من البطولة بطريقة غير عادلة. وقد وصف المعلن إليه الثاني والثالث بأنهما قد قاما بقتل طموح المنتخب المصري بإصدار قرارات تحكيمية ظالمة.

وزعم المدعي أن تلك القرارات كانت مدفوعة بأسباب مالية وانتماءات عرقية غير مبررة. كما أشار إلى تقارير صحفية أكدت أن الفيفا أصدر تعليمات للحكم بعدم السماح للمنتخب المصري بالمرور إلى الدور التالي.

وأشار المدعي إلى أن ما حدث يمثل إغتيالًا لطموح الشعب المصري الذي توحد حول منتخب بلاده خلال البطولة. وتحدث عن الدور الهزيل لرئيس البعثة المصرية الذي لم يتخذ موقفًا قويًا يليق بمكانة مصر وتأثيرها على الساحة الدولية.

وفي ختام الدعوى، استند المدعي إلى المادة 163 من القانون المدني التي تنص على وجوب تعويض أي ضرر ناتج عن خطأ. واعتبر أن الأخطاء التحكيمية كانت السبب الرئيسي في الضرر الذي تعرض له المنتخب المصري والشعب المصري بشكل عام.