دعاء اليوم هو باب واسع للرجاء، ووسيلة لطلب الرحمة والمغفرة والرزق وتفريج الكروب. وقد حثَّ القرآن الكريم والسنة النبوية على الإكثار من الدعاء، لأنه يجسد افتقار العبد إلى ربه وثقته في كرمه وإجابته.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء من أجلِّ العبادات، وأن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده الإلحاح في الدعاء واليقين بالإجابة، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60].

أفضل دعاء اليوم

ومن الأدعية الجامعة التي يستحب أن يرددها المسلم في يومه:.

«اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم اغفر لي ولوالدي، وارحمهما كما ربياني صغيرًا، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر، اللهم ارزقني من فضلك، وبارك لي فيما أعطيت، واصرف عني السوء والبلاء، إنك على كل شيء قدير».

ويُستحب أن يختم المسلم دعاءه بالصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع استحضار القلب وحسن الظن بالله تعالى.

فضل الدعاء في الإسلام

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة»، مبينًا أن الدعاء يعكس صدق العبودية ويقوي صلة المسلم بربه في السراء والضراء.

كما أن الإكثار من دعاء اليوم يمنح القلب راحة وسكينة، ويغرس الأمل في نفس المؤمن، ويذكره بأن الله سبحانه قريب مجيب لا يرد من دعاه بإخلاص.

آداب استجابة الدعاء

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن من آداب دعاء اليوم الإخلاص لله تعالى واليقين بالإجابة وعدم الاستعجال. يُفضل تحري الأوقات المباركة مثل الثلث الأخير من الليل وبين الأذان والإقامة وفي السجود ويوم الجمعة.

وأكدت الدار أنه ينبغي على المسلم أن يداوم على دعاء اليوم في جميع أحواله سواء في الرخاء أو الشدة، لأن الدعاء عبادة مستمرة وهو من أعظم أسباب نيل رحمة الله وتوفيقه في الدنيا والآخرة.