كشفت دراسة حديثة أن تناول المانجو بانتظام قد يساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وذلك بفضل احتوائها على الألياف الغذائية والمركبات النباتية المفيدة التي تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي.
وأوضح الباحثون أن المانجو تحتوي على الألياف والبوليفينولات وفيتامين C، وهي عناصر قد تساعد في تعزيز نمو البكتيريا النافعة، التي ترتبط بتحسين عملية الهضم ودعم الجهاز المناعي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن المشاركين الذين تناولوا المانجو بانتظام شهدوا تحسنًا في تنوع البكتيريا المفيدة بالأمعاء مقارنة ببعض البدائل الغذائية. إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها على نطاق أوسع.
تدعم صحة الجهاز الهضمي.
تساعد الألياف الموجودة في المانجو على تحسين حركة الأمعاء وتقليل خطر الإمساك، كما تساهم في تغذية البكتيريا النافعة داخل القولون.
غنية بمضادات الأكسدة.
تحتوي المانجو على مركبات مضادة للأكسدة، مثل البوليفينولات والكاروتينات، التي قد تساعد في حماية خلايا الجسم من الإجهاد التأكسدي.
تعزز الجهاز المناعي.
توفر المانجو نسبة جيدة من فيتامين C، الذي يلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز المناعي والمساعدة في حماية الجسم من العدوى.
تدعم صحة القلب.
تشير بعض الدراسات إلى أن الألياف والبوتاسيوم الموجودين في المانجو قد يساهمان في دعم صحة القلب عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
ويؤكد خبراء التغذية أن المانجو، رغم فوائدها، تحتوي على سكريات طبيعية، لذا يُنصح بتناولها باعتدال، خاصة لمرضى السكري، مع احتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية.
كما ينصح المختصون بتناول المانجو الطازجة بدلًا من العصائر أو المنتجات المحلاة للحصول على أكبر قدر من الألياف والعناصر الغذائية.
وفي النهاية، تشير الدراسة إلى أن تناول المانجو باعتدال قد يساهم في دعم صحة الأمعاء وتحسين تنوع البكتيريا النافعة، إلى جانب توفير مجموعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن.

