كشفت دراسة حديثة أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يرتبط بانخفاض دهون البطن وتحسن توزيع الدهون في الجسم، خاصة عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، بفضل احتوائه على الدهون غير المشبعة والألياف وعدد من العناصر الغذائية المهمة.
يوضح الباحثون أن الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، إلى جانب الألياف والبوتاسيوم وفيتاميني E وK، وهي مكونات قد تساهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي وزيادة الشعور بالشبع.
أظهرت نتائج الدراسة أن بعض المشاركين الذين تناولوا حصة من الأفوكادو يوميًا ضمن نظامهم الغذائي سجلوا تحسنًا في توزيع الدهون، مع انخفاض في دهون منطقة البطن مقارنة بمجموعات أخرى. ومع ذلك، تؤكد الدراسة على أنها تشير إلى وجود ارتباط ولا تثبت أن الأفوكادو وحده يؤدي إلى فقدان دهون البطن.
تساعد الدهون الصحية والألياف الموجودة في الأفوكادو على إبطاء عملية الهضم، مما يساهم في تقليل الشهية والحد من تناول السعرات الحرارية خلال اليوم.
تشير الدراسات إلى أن الدهون الأحادية غير المشبعة قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول، مما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والأوعية الدموية.
قد تساعد الألياف الموجودة في الأفوكادو على إبطاء امتصاص الجلوكوز، وهو ما يدعم استقرار مستويات السكر في الدم عند تناوله ضمن نظام غذائي صحي.
يوفر الأفوكادو البوتاسيوم الذي يساهم في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
وينصح خبراء التغذية بتناول الأفوكادو باعتدال، لأن ثماره تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة نسبيًا. يمكن إضافته إلى السلطات أو السندويشات أو تناوله مع وجبة الإفطار.
يؤكد الأطباء أن تقليل دهون البطن يعتمد على اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام والحصول على نوم كافٍ. ولا يمكن الاعتماد على نوع واحد من الطعام لتحقيق هذه النتيجة.
تشير الدراسة إلى أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يرتبط بتحسن توزيع الدهون وانخفاض دهون البطن، إلا أن أفضل النتائج تتحقق عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.

