في لحظة غضب نتيجة خلافات أسرية، قررت سيدة من محافظة البحيرة نقل معركتها إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت صورًا وكتبت أن شقيق زوجها اقتحم منزلها واعتدى عليها وعلى أبنائها. ولم تكتفِ بذلك، بل اتهمته أيضًا بالاتجار في المواد المخدرة.
في هذا السياق، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات المنشور المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، الذي زعمت فيه السيدة تعرضها وأنجالها للاعتداء داخل منزلها على يد شقيق زوجها، بالإضافة إلى ادعائها بتورطه في ترويج المواد المخدرة بمحافظة البحيرة.
بعد الفحص، تبين أن الواقعة تعود إلى بلاغ تقدمت به السيدة، وهي ربة منزل، إلى مركز شرطة دمنهور بتاريخ 16 يوليو. وقد اتهمت فيه شقيق زوجها بالتعدي عليها بالضرب وإحداث إصابتها بسحجات متفرقة بالجسم، وذلك على خلفية خلافات عائلية بينها وبين زوجها والمشكو في حقه.
وتمكنت قوات الشرطة من ضبط المتهم، وتبين بعد تفتيشه عدم حيازته لأي مواد مخدرة. وبمواجهته نفى الاتهامات المنسوبة إليه مؤكدًا أن السيدة تعمدت التشهير به بسبب الخلافات الأسرية.
أما بالنسبة لصاحبة المنشور، فقد أقرت بأن ادعاءها بشأن ترويج المشكو في حقه للمواد المخدرة غير صحيح، وأنها اختلقت تلك الاتهامات بدافع الانتقام بسبب الخلافات العائلية.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

