أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية في قطاع أخبار المتحدة، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية لتهدئة الصراعات القائمة، نظرًا لتداخل مصالح الأطراف الفاعلة وتعقيد الملفات الإقليمية.

وأضاف سنجر في مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن تعقيد الملفات الإقليمية وتداخل مصالح الأطراف يستدعي صياغة رؤى دولية مشتركة تسهم في خفض التصعيد وحماية السلم والأمن الدوليين من خلال التنسيق المستمر.

وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية للتحركات الدبلوماسية المصرية، مؤكدًا أن القاهرة تتبنى مواقف متوازنة تهدف إلى تقريب وجهات النظر وتفضيل الحلول السياسية على الخيارات العسكرية، مما يعكس دورها التاريخي في صناعة السلام.

وتابع أن “التنسيق المستمر لمصر مع الشركاء الإقليميين والدوليين يمثل ركيزة مهمة لحلحلة الأزمات وتقديم الدعم للشعوب المتضررة من النزاعات”، مشيرًا إلى أن القاهرة تلعب دورًا محوريًا في احتواء الأزمات.

وأكد الدكتور أشرف سنجر على أن التغيرات السياسية الدولية تؤثر على مسار الأزمات في المنطقة، موضحًا أن اتخاذ قرارات حاسمة يتطلب إرادة دولية حقيقية والتزامًا بالمواثيق والقوانين الأممية لضمان تحقيق الاستقرار.

وشدد على أن تغليب لغة الحوار والمفاوضات يبقى السبيل الأمثل لضمان مستقبل مستقر ومستدام لدول المنطقة، مشيرًا إلى أن الحلول العسكرية لا تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيدات، وأن الدبلوماسية الوقائية هي الأكثر فعالية لحماية السلم والأمن الدوليين.