يعتمد كثير من الأشخاص على تناول وجباتهم بسرعة نتيجة لضيق الوقت أو الانشغال خلال يوم العمل، ولكن طريقة تناول الطعام قد تؤثر بشكل كبير على الإحساس بالشبع والراحة بعد الوجبة.
وفقًا لمؤسسة كليفلاند كلينك، فإن تناول الطعام ببطء ومنح الجسم الوقت الكافي أثناء الوجبة يمكن أن يساعد في الانتباه إلى إشارات الشبع الطبيعية.
تشير الإرشادات إلى أن الشعور بالشبع لا يحدث فور بدء تناول الطعام، بل يحتاج الجسم إلى بعض الوقت لإرسال الإشارات المرتبطة بالامتلاء.
تناول الطعام بسرعة قد يؤدي إلى استهلاك المزيد من السعرات الحرارية.
توضح المؤسسة أن تناول الطعام بسرعة قد يدفع بعض الأشخاص للاستمرار في الأكل قبل أن يدركوا أنهم وصلوا إلى مرحلة الشبع.
تنصح الإرشادات بتناول الطعام بتمهل، ومضغ الطعام جيدًا، وتجنب تناول الوجبات أثناء الانشغال أو استخدام الأجهزة الإلكترونية.
انتبه إلى إشارات جسمك.
التوقف قليلاً أثناء الوجبة والانتباه إلى الشعور بالجوع أو الشبع قد يساعدان في بناء عادات غذائية أكثر وعيًا.
ليست الكمية وحدها هي المهمة.
وتؤكد كليفلاند كلينك أن طريقة تناول الطعام وسرعته تلعبان دورًا مهمًا في تجربة الأكل والشعور بالراحة بعد الوجبة، بالإضافة إلى نوعية الطعام وكمياته المتناولة.

