يلجأ العديد من الأشخاص إلى مضغ العلكة لساعات طويلة، إما لتحسين رائحة الفم أو كعادة يومية أثناء العمل أو الدراسة. ومع ذلك، يحذر المتخصصون من أن الإفراط في مضغ العلكة قد يؤدي لدى بعض الأفراد إلى الشعور بإجهاد أو انزعاج في عضلات الفك.
وفقًا لكليفلاند كلينك (Cleveland Clinic)، فإن الاستخدام المفرط لعضلات الفك، بما في ذلك مضغ العلكة لفترات طويلة، قد يساهم في ظهور أعراض مثل ألم الفك أو الشعور بالتعب في العضلات لدى بعض الأشخاص.
عضلات الفك تحتاج إلى الراحة.
تشير الإرشادات إلى أن الحركة المتكررة والمستمرة للفك لساعات طويلة قد تؤدي إلى إجهاد العضلات والمفصل لدى بعض الأفراد.
ليس الجميع يتأثرون بالطريقة نفسها.
توضح المؤسسة أن بعض الأشخاص قد لا يلاحظون أي مشكلة، بينما يكون آخرون أكثر عرضة للشعور بالألم أو الانزعاج، خاصة إذا كانوا يعانون مشكلات سابقة في مفصل الفك.
انتبه إلى الإشارات.
إذا تسبب مضغ العلكة في ألم أو طقطقة في الفك أو صداع متكرر، فقد يكون من المفيد تقليل مدة المضغ أو استشارة مختص إذا استمرت الأعراض.
الاعتدال هو المفتاح.
تشير الإرشادات إلى أن مضغ العلكة لفترات قصيرة قد لا يمثل مشكلة لمعظم الأشخاص، لكن الاستمرار فيها لساعات طويلة يوميًا يستحق إعادة النظر.
عادة يومية قد تحتاج إلى توازن.
وتؤكد كليفلاند كلينك أن الانتباه إلى عادات استخدام عضلات الفك وتجنب الإجهاد المتكرر قد يساعدان في الحفاظ على راحة الفك والحد من الانزعاج لدى بعض الأفراد.

