أفاد حاكم مدينة “كنارك” التابعة لمحافظة “سيستان وبلوشستان” جنوب شرقي إيران، بتعرض المنطقة العسكرية التابعة للقوات البحرية لغارات جوية من العدو على مرحلتين.

وقال محمد يونس حقاني، حاكم المدينة، في تصريح له، إن “هذه المنطقة تعرضت مساء الخميس لهجوم على مرحلتين شنته مقاتلات معادية” دون توضيحات حول طبيعة تلك المقاتلات، وفق قناة “إيران إنترناشيونال” الإيرانية.

وأضاف حقاني أن “الجهات المختصة وفرق الإنقاذ والقوات الأمنية هرعت فورًا إلى موقع الحادث، فيما تتواصل التحقيقات للوقوف على أبعاد هذا الهجوم وتفاصيله”.

وكانت وكالة “مهر” الإيرانية قد أفادت بسماع دوي 3 انفجارات في مدينة “كنارك”، في حين ذكرت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق، أن دوي انفجارات سمع في مدن عدة، بينها “بندر عباس” و”بوشهر” و”الأهواز” و”تشجادك”.

في ذات السياق، صرح إحسان جهانيان، نائب محافظ مدينة “بوشهر” للشؤون السياسية والأمنية، مساء الخميس، لوكالة “إيرنا” الرسمية بأن مقذوفًا أصاب موقعًا عسكريًا على أطراف المدينة.

كما أفادت وكالة “إرنا” الرسمية الإيرانية مساء الخميس بأن مقذوفًا أمريكيًا إسرائيليًا أصاب مقرًا عسكريًا في ضواحي بوشهر، بعد ساعات من تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.

ونقلت “إرنا” عن نائب حاكم بوشهر إحسان جهانيان قوله إن “مقرًا عسكريًا في ضواحي بوشهر تعرض قبل قليل لهجوم وإصابة بمقذوف أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وأوضح جهانيان أن دوي الانفجارات التي سُمعت في مدينة بوشهر ناجمة عن عمل منظومات الدفاع الجوي.

وفي الوقت نفسه، أضاف جهانيان أن “القاعدة العسكرية على مشارف بوشهر تعرضت لهجوم أمريكي وإسرائيلي”.

ونفى مسؤول أمريكي في تصريح لشبكة (CNN) تنفيذ أي ضربات على إيران، قائلًا إن “الجيش الأمريكي لا ينفذ حاليًا أي ضربات في إيران”.

في الوقت ذاته، أفاد مسؤولون إسرائيليون بعدم علمهم بوقوع هجمات جديدة تشارك فيها قواتهم، بحسب الشبكة.