أكد الدكتور علاء النهري، كبير المستشارين بالمركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة، أن العالم يعيش حالياً تداعيات ظاهرة “السوبر نينيو” الناتجة عن تسارع التغيرات المناخية والاحتباس الحراري. وأشار إلى أن صيف عام 2026 يُعد من أصعب وأشد الفترات حرارة التي شهدها كوكب الأرض في العصر الحديث.
وأوضح النهري، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن ظاهرتي “النينيو” (المسببة للاحترار) و”النينا” (المسببة للتبريد) تدوران في نطاق دوري يتراوح بين سنتين إلى سبع سنوات. ومع ذلك، فإن التغيرات المناخية المتفاقمة قد حولت “النينيو” التقليدية إلى ظاهرة “سوبر” شديدة القسوة، مما أدى إلى ارتفاعات قياسية في درجات حرارة المحيطات والغلاف الجوي، لا سيما في قارة أوروبا ودول المنطقة.
وأشار الخبير الدولي إلى أن تأثيرات هذه الظاهرة من المتوقع أن تستمر حتى فصل الشتاء القادم. وعبر عن أسفه لاستمرار انبعاثات الوقود الأحفوري من الدول الصناعية الكبرى مثل الصين وأمريكا، بالإضافة إلى الممارسات الضارة بالمناخ. كما استشهد بجهود مصر الرائدة في التحول نحو الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر لمواجهة هذه الأزمة الكوكبية.
اقرأ المزيد..

