أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان، داعياً إياها إلى الالتزام بأحكام اتفاق فصل القوات لعام 1974 واحترام سيادة سوريا على أراضيها.
دعوة الاتحاد الأوروبي لإسرائيل لاحترام المنطقة العازلة في الجولان
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن الاتحاد الأوروبي تأكيده مجدداً أنه، وفقاً للقانون الدولي وقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 242 و497، فإن الاتحاد لا يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل. كما دعا إسرائيل إلى احترام المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان والالتزام بأحكام اتفاق فصل القوات لعام 1974.
كما جدد الاتحاد الأوروبي دعمه لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” التي تراقب الوضع في الجولان، مشيراً إلى أهمية قرار مجلس الأمن رقم 497 (1981).
إجراءات قد تقوض احترام قرارات مجلس الأمن
وطالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل باحترام استقلال سوريا وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها ضمن حدود آمنة، وتجنب أي إجراءات قد تقوض احترام قراري مجلس الأمن 497 (1981) و2799 (2025).
كما حث الاتحاد جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي أعمال عنف إضافية، والالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني. وأعرب عن دعمه لجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع التصعيد في المنطقة، بما في ذلك الحوار بين إسرائيل وسوريا.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد زعم أن هضبة الجولان “أرض إسرائيلية”، مؤكداً أن العلم الإسرائيلي سيواصل الرفرفة فيها. وأضاف أن الجولان أصبح اليوم جزءاً من إسرائيل مجدداً، وأنه سيبقى كذلك بشكل دائم.
الجدل حول الوضع القانوني للجولان منذ عام 1967
ويعود الجدل حول الوضع القانوني للجولان إلى عام 1967 عندما احتلت إسرائيل المنطقة خلال حرب يونيو. وفي عام 1981 أعلنت فرض قوانينها وولايتها وإدارتها عليها فيما عرف بـ”قانون الجولان”.
وأثار إعلان كولومبيا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل موجة من الإدانات العربية الواسعة، وسط تأكيدات بأن هذا القرار لا يغير الوضع القانوني للأرض المحتلة.

