كشف الدكتور أسامة الغزالي حرب في عموده اليومي بجريدة الأهرام أن معركة حماية الصحفيين من الحبس في قضايا النشر مستمرة منذ ثلاثة عقود، ولم تنته بعد، حيث شارك فيها عدد من الزملاء والزميلات الذين يستحقون التكريم من نقابة الصحفيين.
كان من بين هؤلاء أعضاء مجلس النقابة الذين خاضوا معركة القانون 93 لعام 1995، ونجحوا بقيادة النقيب إبراهيم نافع وبمساعدة الصديق العزيز علي هاشم سكرتير عام النقابة، مدعومين بالجمعية العمومية للنقابة، في إلغائه وإعداد قانون بديل يحمي حرية الصحفيين.
ومع ذلك، لا يزال خطر الحبس يلاحق الصحفيين في قضايا النشر، حيث خاض الصحفيون معركة طويلة لتنقية قانون العقوبات من المواد التي تسمح بحبسهم وتجيز حبسهم احتياطيًا.
بدأ الدكتور أسامة الغزالي حرب هذه المعركة كعضو بمجلس النقابة، بالتعاون مع المستشار عوض المر، لتأكيد أن حبس الصحفيين في قضايا النشر يعد مخالفًا للدستور، وهو ما أكدت عليه اللجنة التي أعدت دستور 2014، ولكن لم يتم ترجمة ذلك إلى قانون العقوبات.
لقد ناضلت نقابتنا لتحقيق هذا الهدف على مدى سنوات طويلة، حيث حصلت على وعد من الرئيس الأسبق حسني مبارك بإلغاء حبس الصحفيين، كما حصل النقيب جلال عارف على وعد مماثل من محمد مرسي بعد انتخابه رئيسًا، ولكن لم يتحقق أي منهما.
ولكي لا يقتصر الأمر على الوعود فقط، تم إعداد مشروع كامل لتنقية قانون العقوبات من أي مواد تسمح بحبس الصحفيين في قضايا النشر، لكن هذا المشروع لم يرَ النور حتى الآن.
لذا يجب على النقابة استكمال هذه المعركة لنحقق إلغاء حبس الصحفيين في قضايا النشر وإلغاء الحبس الاحتياطي لهم، وعليها أيضًا تكريم جميع الزملاء والزميلات الذين شاركوا في هذه المعركة.

