رد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كان يجب الغسل وإعادة الدخول في الإسلام بعد سبّ الدين عند الغضب.

وقال خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم في برنامج “فتاوى الناس”، الذي يُبث على قناة الناس، إن هذا الاعتقاد غير صحيح، ولا يلزم الغسل أو إعادة النطق بالشهادتين لمجرد صدور هذا اللفظ.

وأوضح أن الأصل في الإنسان أنه مسلم، ولا يخرج من الإسلام إلا بيقين، وليس بمجرد كلمة تُقال في لحظة غضب أو انفعال.

وأضاف أن سبّ الدين من الذنوب العظيمة التي تغضب الله تعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا”، مشيرًا إلى خطورة الكلمة وأثرها عند الله.

وأكد أن ما يصدر في حالة الغضب الشديد لا يُعتبر خروجًا من الإسلام إلا إذا توافرت شروط واضحة ومقصودة لذلك، موضحًا أن المسلم يبقى على إسلامه ما لم يثبت يقينًا خلاف ذلك.

وشدد على أن الواجب في هذه الحالة هو التوبة والاستغفار وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع العزم على عدم العودة إلى هذا اللفظ، وليس الغسل أو إعادة الدخول في الإسلام.