يتساءل العديد من الناس عن حكم ارتداء ساعة مصنوعة من الفضة، وقد أجاب بعض العلماء على هذا السؤال مؤكدين أنه يجوز للرجل ارتداء ساعة اليد المصنوعة من الفضة أو المطلية بها، بشرط أن لا تحتوي على “الذهب”.
وفيما يلي تفصيل آراء العلماء في هذه المسألة:.
- جمهور العلماء والفقهاء: يبيحون للرجل ارتداء الساعة الفضية، استناداً إلى أن الأصل في المعادن هو الإباحة، ولم يرد نص يحرم استخدام الفضة في غير الخاتم.
- بعض أهل العلم: يرى بعض العلماء أنه من باب الاحتياط ينبغي الاقتصار على الخاتم فقط (كما كان يفعل النبي ﷺ)، والابتعاد عن لبس الفضة في غير ذلك.
شروط وضوابط هامة:.
- تجنب الذهب تماماً: يحرم على الرجل ارتداء الساعات المصنوعة من الذهب أو التي تحتوي على أجزاء كبيرة منه.
- التشبه بالنساء: يجب أن تكون الساعة بتصميم رجالي عادي ولا تحمل أي طابع نسائي في الشكل.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.

