بحضور رئيس الجمهورية البرتغالية السابق، أقامت السفارة المصرية في لشبونة حفل استقبال بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952. وقد شرف الحفل رئيس الجمهورية البرتغالية السابق Marcelo Rebelo de Sousa، بالإضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان البرتغالي وكبار مسؤولي وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والمحكمة الدستورية، إلى جانب ممثلين عن شركات القطاع الخاص والجالية المصرية المقيمة في البرتغال.
في كلمته خلال المناسبة، أشاد السفير طارق طايل بالعلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال، والتي اكتسبت زخماً متجدداً بعد الاحتفال العام الماضي بالذكرى الخمسين لاستئناف العلاقات الدبلوماسية. وأكد أن هذه العلاقات تمتد جذورها عبر التاريخ، مشيراً إلى زيارة الرئيس البرتغالي السابق إلى القاهرة لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير كدليل على تقدير البرتغال للحضارة المصرية.
كما شدد السفير على التنسيق الوثيق بين البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية، مشيداً بالتزام البرتغال بالعلاقات متعددة الأطراف والقانون الدولي ومقاصد الأمم المتحدة، ومهنئاً البرتغال بعضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للعامين 2027–2028.
وختاماً، سلط الضوء على الدور المصري في السعي لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات.

