نفى حزب الله اللبناني اليوم الخميس وجود أي نشاط له داخل الأراضي السورية، مؤكدًا أن الادعاءات بهذا الشأن هي روايات مختلقة لا أساس لها من الصحة.

حزب الله ينفي وجود أي نشاط له داخل الأراضي السورية

وأضاف الحزب أن هذه الادعاءات تهدف إلى الإساءة إليه وخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن ضبط شحنة أسلحة كانت معدة للمرور عبر الأراضي السورية لصالح حزب الله، ووصفت الحزب بأنه “ميليشيا إرهابية” في بيانها.

ضبط شحنة أسلحة موجهة إلى حزب الله

وأوضحت الوزارة أن الجهات المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة بشأن الشحنة، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول مسارها أو ملابسات ضبطها.

من جانبها، أفادت مصادر لقناة «العربية» بأن السلطات السورية تمكنت من ضبط شحنة أسلحة على الحدود مع العراق كانت في طريقها إلى حزب الله اللبناني.

وأضافت المصادر أن الشحنة تضمنت نحو 150 مسيرة مفخخة بالإضافة إلى صواريخ وقذائف متفجرة، مشيرة إلى أن عملية الضبط جاءت خلال إجراءات أمنية على الحدود.

كما نقلت تقارير إعلامية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بقاء حزب الله في المنطقتين التجريبيتين يعني بقاء الجيش الإسرائيلي في الأراضي التي سيطر عليها.

إسرائيل تصر على البقاء في المنطقتين التجريبيتين جنوب لبنان

ومن المقرر أن تعقد إسرائيل ولبنان الجولة السادسة من المحادثات بين الجانبين في روما يومي الثلاثاء والأربعاء.

المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية

ستُعقد المحادثات على مستوى سفراء البلدين لدى الولايات المتحدة، حيث يمثل إسرائيل يحيئيل ليتر، بينما تمثل لبنان ندى معوض.

وقال ليتر، ممثل الاحتلال، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” إن إسرائيل والقيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني يجري حاليًا تجهيز الظروف لتشغيل منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان يتم الانسحاب منهما من قبل الجيش الإسرائيلي.

وأضاف: “إذا وافق الجيش اللبناني على تولي مسؤولية المنطقتين التجريبيتين، فسنواصل العمل. أما إذا بقي حزب الله هناك، فسنبقى نحن في مواقعنا”.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه سيواصل العمل على إزالة كل تهديد لقواته ولن يسمح لميليشيا “حزب الله” الإرهابية بالمساس بمواطني إسرائيل.