رغم خروج منتخب البرتغال من منافسات كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام إسبانيا في دور الـ16، لا يزال النجم كريستيانو رونالدو محور النقاش داخل الأوساط الكروية، وسط تباين الآراء حول دوره في مشوار المنتخب البرتغالي بالبطولة.

وفي هذا السياق، دافع النجم الفرنسي السابق يوري جوركاييف عن قائد البرتغال، محملاً بقية عناصر المنتخب جزءًا كبيرًا من مسؤولية الإخفاق، مؤكدًا أن رونالدو لم يحصل على الدعم الكافي داخل أرض الملعب.
وقال جوركاييف، في تصريحات نقلتها صحيفة AS الإسبانية عن إذاعة RMC الفرنسية، إن وجود لاعب بحجم كريستيانو رونالدو يتطلب بناء المنظومة الهجومية بالكامل بما يتناسب مع قدراته، وهو ما لم يظهر بالشكل المطلوب خلال البطولة.
وأضاف أن المنتخب البرتغالي لم ينجح في توفير الكرات والفرص المناسبة لرونالدو داخل منطقة الجزاء، موضحًا أن قائد البرتغال لم يحصل على التمريرات الحاسمة التي تسمح له باستغلال أبرز نقاط قوته أمام المرمى.
وأكد الدولي الفرنسي السابق أن أسلوب لعب رونالدو معروف منذ سنوات، ولذلك يجب أن يترافق الاعتماد عليه مع توفير البيئة التكتيكية المناسبة بدلاً من مطالبته بأداء أدوار تختلف عن خصائصه الفنية.
كما انتقد جوركاييف محاولات تحميل رونالدو مسؤولية خروج البرتغال من البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين الذين كان ينبغي عليهم تحمل مسؤوليات أكبر خلال المباريات الحاسمة.
وأوضح أن أسماء مثل برونو فيرنانديز وفيتينيا وبقية نجوم المنتخب البرتغالي كان بإمكانها تقديم مساهمة أكبر، مؤكدًا أن لاعبًا واحدًا مهما بلغت قيمته لا يستطيع تحمل كل الأعباء بمفرده.
واختتم جوركاييف تصريحاته بالتشديد على أن رونالدو لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة عندما يحصل على الدعم المناسب، بينما يبقى مستقبله الدولي مع منتخب البرتغال محل متابعة واسعة بعد نهاية مشاركة جديدة له في كأس العالم، أضافت فصلًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية.